دعوات إسرائيلية لتدمير بروقين في سلفيت بعد مقتل مستوطنة
قُتلت مستوطنة إثر تعرضها لإطلاق نار، مساء أمس الأربعاء، على شارع 446 المحاذي لمستوطنة بروخين، القريبة من قرية بروقين الفلسطينية في محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت لم يفوت فيه المسؤولون الإسرائيليون الفرصة للتحريض على الفلسطينيين، إذ دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تدمير قريتي بروقين وكفر الديك على غرار ما حصل في الشجاعية وتل السلطان بقطاع غزة.
ووفق التحقيقات الإسرائيلية، أطلق مسلّحون النار من سيارة مارة باتجاه سيارة المستوطنة وزوجها ولاذوا بالفرار. وأجرى الأطباء في مستشفى بيلنسون عملية قيصرية للمرأة بينما كانت في حالة حرجة، وصباح اليوم أعلنوا وفاتها متأثرة بجراحها، فيما نُقل جنينها إلى مستشفى شنايدر، وأصيب زوجها بجروح طفيفة. وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تحدثت المستوطنة عن التوتر الأمني، حيث كتبت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: فترة غير آمنة، وهناك شعور بأن لا مكان محمي، ومع ذلك نحن نواصل الخروج، والعمل، والعيش.
وأجرى رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال الاسرائيلي إيال زامير، اليوم الخميس، تحقيقاً أولياً في موقع العملية، وذلك بمشاركة قائد المنطقة الوسطى الجنرال آفي بلوت، وقائد فرقة يهودا والسامرة، في إشارة إلى الضفة الغربية المحتلة، ياكي دولف، وقادة آخرين. وأوعز زامير للقوات بمواصلة فرض الحصار، وحظر التجوّل وملاحقة الإرهابيين، على حد تعبيره.
وتبحث قوات الاحتلال، منذ ليل الأربعاء، عن منفذي العملية ومطاردتهم، وشرعت بإغلاق مداخل العديد من القرى في المنطقة مع فرض حصار على قرية بروقين المجاورة.
/> أخبار التحديثات الحيةعملية إطلاق نار قرب بلدة بروقين بالضفة وحديث عن قتيلة وإصابات
وكان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن أنه وجّه جيش الاحتلال لتحديد مصدر خروج المسلحين واستهداف أماكن إقامتهم بقوة شديدة، كما صرّح بأنّ من يدعم الإرهاب ويوفّر له الحماية سيدفع ثمناً باهظاً، على حدّ زعمه. بدوره، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأربعاء، إنه مصدوم بشدة من الهجوم المروّع، مضيفاً أنّ هذا الحدث البغيض يعكس تماماً الفرق بيننا - الذين يسعون للحياة ويجلبونها، وبين
ارسال الخبر الى: