دعم فلسطين التضامن يتسع في عالم الرياضة
يهزّ صوت القضية الفلسطينية حالياً عالم الرياضة بأسره، بعدما عرف المشهد تحوّلات كبيرة في السنوات الأخيرة، عقب حرب الإبادة التي يشهدها قطاع غزة إلى جانب استمرار اعتداءات المستوطنين وسلطات الاحتلال على أصحاب الأرض في الضفة الغربية وقضم الأراضي التي توارثوها جيلاً بعد آخر.
الوضع قبل 2023
تبدّل المشهد بشكلٍ لافتٍ في الفترة الماضية، إذ لم تكن القضية الفلسطينية على المستوى الرياضي تحظى بالاهتمام عينه الذي تلقاه اليوم، وقد تابع العالم بأسره ما حصل في الأيام القليلة الماضية بسبب مباراة كرة قدم، وذلك بعدما أوقعت القرعة منتخب أيرلندا مع نظيره الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الانتهاكات الإسرائيلية التي أدت إلى تصاعد التضامن مع فلسطين في عالم الرياضة؟ ما هو الدور الذي لعبته جماهير نادي سلتيك الاسكتلندي في إيصال صوت فلسطين؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبين الانسحاب وإقامة المباراة وعناوين أخرى شهدتها الأيام الماضية، كان الحديث فقط عن فلسطين، التي خرجت من المحور الذي دارت في فلكه لسنوات، حين كانت المنتخبات والأندية العربية واللاعبون هم الأكثر محاولة لإظهار معاناة الشعب هناك من جراء آلة قتل لا ترحم وانتهاكات متكررة، وهذا بالفعل ما حاول النجم المصري محمد أبو تريكة في 27 يناير/ كانون الثاني 2008 أن يوصله إلى أكبر شريحة ممكنة، من خلال إظهار فانيلة بيضاء كُتب عليه عبارة تعاطفاً مع غزة خلال مواجهة ضمن منافسات أمم أفريقيا بعد تسجيله هدفاً، ليحصل على بطاقة صفراء
ارسال الخبر الى: