دراسة بريطانية مخاوف على السلامة تدفع الصحافيين إلى الرقابة الذاتية
أظهرت دراسة حدثية مدعومة من الحكومة البريطانية، وصدرت يوم 24 يوليو/ تموز، أن عدداً متزايداً من الصحافيين باتوا يمارسون رقابة ذاتية على تغطيتهم لقضايا مثل احتجاجات اليمين، وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وملفات المتحولين جنسياً، بسبب تنامي المخاوف على سلامتهم الشخصية، وسط اتهامات لغرف الأخبار بـتطبيع المخاطر التي يواجهها الصحافيون.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه الصحافيين عند تغطية قضايا مثل احتجاجات اليمين؟ كيف يمكن لغرف الأخبار معالجة ثقافة تطبيع المخاطر التي يواجهها الصحافيون؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وكشف مئات الصحافيين من مختلف أنحاء المملكة المتحدة، بشكل مجهول، عن تزايد شعورهم بالقلق حيال أمنهم. وأفاد بعضهم بأنهم تجنبوا تغطية بعض القضايا أو غيّروا طريقة تناولها بسبب الترهيب، ما أدى إلى رقابة ذاتية وتضييق نطاق النقاش العام.
وجاءت هذه النتائج ضمن دراسة مدعومة من الحكومة بشأن سلامة الصحافيين، أُجريت في ظل تصاعد العداء تجاه وسائل الإعلام التقليدية في عدد من الدول الغربية. وقال أحد الصحافيين المشاركين في الدراسة: كانت هناك بالفعل مرات ناقشنا فيها بصراحة ما إذا كانت بعض القصص التي تصب في المصلحة العامة تستحق المخاطرة بنشرها. وأضاف صحافي آخر: كنت أنظر باستمرار خلفي للتأكد من أن أحداً لا يتبعني، وأتأكد من أن الناس لن يبدأوا بالصراخ في وجهي.
وخلص معدو الدراسة إلى وجود اعتقاد واسع بأن الانتهاكات المرتبطة بالعمل الصحافي ازدادت، خصوصاً عبر الإنترنت. كما أشاروا إلى أن ثقافة بعض غرف الأخبار باتت
ارسال الخبر الى: