وجدت دراسة أن الذكاء الاصطناعي ليس جاهزا بعد لاستبدال موظفي المكاتب وبحسب دراسة جديدة من شركة ميركور للبيانات فإن تعثر ثورة الروبوتاتnbsp يعودnbsp إلى أنnbsp الذكاء الاصطناعي لا يستطيع بعد التعامل مع تعقيدات العمل الحقيقي وأصدرت ميركور معيارا جديدا يسمى APEX Agents وهو معيار قاس للغاية إذ على عكس الاختبارات المعتادة التي تطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة قصيدة أو حل مسألة رياضية يستخدم هذا الاختبار استفسارات حقيقية من محامين ومستشارين ومصرفيين ويطلب من النماذج إنجاز مهام كاملة ومتعددة الخطوات تتطلب التنقل بين أنواع مختلفة من المعلومات وبالاعتماد على هذا المعيار وجدت الدراسة أنه حتى أفضل النماذج المتوفرة في السوق مثل جيميناي 3 فلاش وجي بي تي 5 2 nbsp لم تتمكن من تجاوز نسبة دقة 25 وتصدر جيميناي القائمة بنسبة 24 تلاهnbsp جي بي تيnbsp بنسبة 23 أما معظم النماذج الأخرى فكانت نسب دقتها أقل من 10 ونقل موقع تيك كرانتش عنnbsp الرئيس التنفيذي لـميركور nbsp بريندان فودي الذي شارك في إعداد الدراسة أنnbsp أكبر عقبة واجهتها النماذج هي تتبع المعلومات عبر مجالات متعددة وهو أمر أساسي لمعظم الأعمال المعرفية التي يؤديها البشر وأوضح فودي أن أحد أبرز التغييرات في هذا المعيار هو أننا بنينا بيئة متكاملة مستوحاة من خدمات مهنية حقيقية فأسلوب عملنا لا يعتمد على شخص واحد يزودنا بكافة المعلومات في مكان واحد في الواقع نتعامل عبر منصات مثل سلاك وغوغل درايف وغيرها من الأدوات nbsp ومع ذلك وإن بدت هذه الدراسة مطمئنة للموظفين على وظائفهم فإن شركات عدة حول العالم قد كثفت عملياتnbsp خفض الوظائفnbsp في 2025 بسبب الذكاء الاصطناعي ففي أميركا وحدهاnbsp أشارت شركة الاستشارات تشالنجر غراي آند كريسمس إلى أن الذكاء الاصطناعي كان عاملا رئيسيا في تسريح ما يقرب من 55 ألف عامل في البلاد العام الماضي وطردتnbsp أمازون 15 ألف موظف العام الماضي بينما طردت سيلزفورسnbsp 4 آلاف موظف في قسم دعم العملاء nbsp هذه الأرقام تثير مخاوف الموظفين حول العالم وفقا لشركة الاستشارات ميرسر التي استطلعت رأي 12 ألف شخص حول العالم ارتفعت مخاوف الموظفين من فقدان وظائفهم نتيجة للذكاء الاصطناعي من 28 في عام 2024 إلى 40 في عام 2026