دراسة نصف مليون إسرائيلي يتلقون علاجا نفسيا جراء الحرب والأزمة تتفاقم

37 مشاهدة

متابعات..|

كشفت دراسةٌ وتقاريرُ صادرةٌ عن مختصين “إسرائيليين” في الصحة النفسية عن تصاعد غير مسبوق في تداعيات الحرب المُستمرّة منذ أُكتوبر 2023 على مجتمع المحتلين، وسط تحذيرات من أزمة نفسية واسعة النطاق تطال العسكريين والمدنيين على حَــدٍّ سواء.

ووفقًا لما أوردته ، فإن آثارَ الحرب تجاوزت ساحاتِ المواجهة العسكرية لتطال مختلفَ مناحي الحياة اليومية، في ظل ارتفاع حادٍّ في معدلات الاضطرابات النفسية والحاجة إلى العلاج والدعم النفسي.

وأظهرت المعطياتُ أن عددَ المصابين باضطراباتٍ نفسيةٍ ضمن المِلفات التي يتابعُها قسمُ إعادة التأهيل في وزارة الحرب في كيان الاحتلال ارتفع من نحو 11 ألف حالة قبل الحرب إلى ما يقارب 31 ألف حالة حَـاليًّا، في حين ارتفع إجمالي عدد المِلفات التي يتابعها القسم من 62 ألفًا إلى نحو 87 ألفًا.

وفي السياق ذاته، أشَارَت تقديرات إسرائيلية إلى أن أكثرَ من 435 ألف معتصِب باتوا يتلقون أشكالًا مختلفة من الرعاية والعلاج النفسي منذ اندلاع الحرب، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في استخدام الأدوية المهدئة ومضادات القلق بنسبة بلغت 16.7 بالمئة.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور إيال فروختر، رئيس المجلس الوطني بكيان الاحتلال لاضطراب ما بعد الصدمة، قوله إن المؤشرات الحاليةَ تعكسُ أزمة وطنية حقيقية، مؤكّـدًا أن الأرقام المسجلة تكشف عن حجم غير مسبوق من التداعيات النفسية المرتبطة بالحرب.

كما حذّرت الباحثة المتخصّصة في الصدمات النفسية، البروفيسورة زهافا سولومون، من أن الأرقامَ الحالية قد لا تمثِّل سوى جزء محدود من حجم المشكلة الفعلي، موضحة أن الكثير من الاضطرابات النفسية المرتبطة بالحروب والصدمات لا تظهر إلا بعد مرور سنوات على انتهاء الأحداث.

وأكّـدت الدراسة أن أعدادًا متزايدةً من الجنود العائدين من جبهات القتال يعانون من أعراضٍ مرتبطةٍ باضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق الحاد، الأمر الذي يفرضُ تحدياتٍ متناميةً على المنظومة الصحية والاجتماعية في كيان الاحتلال خلال السنوات المقبلة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح