دحمان يقنع الجماهير في ليلة تأهل تونس ورسالة مباشرة لمنتقديه
180 مشاهدة
ترك حارس المرمى أيمن دحمان 28 سنة بصمة واضحة في تأهل منتخب تونس إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا وذلك قبل جولتين من نهاية تصفيات المنطقة الأفريقية وقدم حارس الصفاقسي واحدة من أفضل المباريات في مسيرته مع منتخب تونس وأقنع الجماهير بتصدياته الرائعة ليقود نسور قرطاج إلى الفوز على مضيفه غينيا الإستوائية بهدف من دون رد سجله محمد علي بن رمضان في الدقيقة 94 ضمن منافسات الجولة الثامنة من التصفيات وحرم دحمان منتخب غينيا الإستوائية من ثلاثة أهداف محققة على الأقل ومثل سدا منيعا أمام هجمات المنافس في الوقت الذي كان فيه أداء نسور قرطاج ضعيفا في أغلب ردهات اللقاء وكان الحارس التونسي بإجماع من أغلب المتابعين رجل المواجهة ليساهم بفعالية في تأهل تونس إلى المونديال للمرة السابعة في تاريخها والثالثة تواليا وستكون النسخة القادمة من المونديال الثانية على التوالي لدحمان الذي شارك بكأس العالم 2022 في قطر وقدم مستويات جيدة إذ لم يقبل سوى هدف واحد تحديدا ضد أستراليا في مجموعة ضمت أيضا فرنسا والدنمارك لكنه خسر مقعده بعد ذلك في العديد من المباريات بسبب تجربته الاحترافية الفاشلة في نادي الحزم السعودي موسم 2023 2024 ما جعله عرضة للانتقادات في الشارع الرياضي بسبب اختياره هذا خصوصا أنه قبل عددا كبيرا من الأهداف مع ناديه الذي هبط حينها إلى دوري الدرجة الأولى وتحدى دحمان كل هذه الصعوبات وتجاوز كذلك الإصابات التي لاحقته من حين إلى آخر فقد قرر العودة إلى فريقه السابق النادي الصفاقسي العام الماضي لينتظم في المباريات ويعود بقوة إلى التألق في الدوري المحلي ويفتك مقعده من جديد في تشكيلة منتخب تونس الأساسية بعد الاعتماد على بشير بن سعيد ثم حارس الترجي الشاب أمان الله مميش وهزم دحمان في نهاية الأمر كل منافسيه وبات في الوقت الحالي الحارس الأول في الكرة التونسية بفضل شخصيته القوية التي قادته إلى تجاهل حملات النقد والتنمر أحيانا ليصبح بذلك في موقع قوة ما سيمكنه حتما من مواصلة حراسة عرين المنتخب في المنافسات المقبلة وأولها كأس العرب وأمم أفريقيا نهاية العام الحالي