تحرك دبلوماسي نادر قادة فنلندا والنرويج يجرون اتصالا مباشرا مع بوتين بشأن حرب أوكرانيا
في خطوة دبلوماسية غير معتادة تكسر حاجز العزلة المفروض على موسكو، أجرى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره اتصالاً هاتفياً مطولاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمر 90 دقيقة، بهدف الدفع نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا قبل جولة المحادثات المرتقبة في أبوظبي الشهر المقبل.
دوافع المبادرة الشمالية
يأتي هذا الاتصال في ظل تغيرات في المشهد السياسي الدولي، لا سيما مع تبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسات جديدة تجاه النزاع، وتراجع أدوار القوى الأوروبية في المفاوضات التي تقودها واشنطن. ويرى محللون أن القادة الشماليين يسعون لفتح قنوات اتصال مباشرة بعد أن وجدت العواصم الأوروبية نفسها في مأزق دبلوماسي، مؤكدين أن إنهاء الحرب يستلزم حواراً مباشراً مع موسكو.
تفاصيل المحادثة والموقف الغربي
وصف الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب النقاش بأنه صريح وجوهري، مشدداً على أن أمن أوروبا مرتبط بنتائج هذه الحرب. وأكد القادة أن الاتصال تم بالتنسيق مع الولايات المتحدة وأوكرانيا، مع التأكيد على أن دعمهم لكييف لا يزال ثابتاً، وأن الهدف هو عدم ترك روسيا في عزلة تامة تعيق جهود السلام.
رد الكرملين والمواقف الأوروبية
من جانبه، أكد الكرملين أن بوتين شدد على أن السلام لا يمكن تحقيقه إلا إذا تم أخذ المصالح المشروعة لروسيا في الاعتبار بشكل كامل وغير مشروط، ملقياً باللوم على سياسات الناتو والاتحاد الأوروبي في إطالة أمد النزاع. في الوقت ذاته، قوبلت المبادرة الفنلندية-النرويجية بتشكيك من بعض العواصم الأوروبية؛ حيث حذر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون من التوقعات المنخفضة لمثل هذه المحادثات، بينما دعت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن إلى ضرورة الحفاظ على موقف أوروبي موحد بدلاً من التحركات الفردية.



alt="واشنطن تطرح إطاراً دفاعياً طموحاً لتعزيز الشراكة"/>
alt="بلمسة معاصرة.. درة زروق تبعث الحياة في قمجة تونس"/>
alt="مأزق تشكيل الحكومة الإسرائيلية: هل ينجح نتنياهو أم"/>
alt="تلوث نفطي يضرب سواحل رأس الخيمة ويفرض إغلاقاً
ارسال الخبر الى: