دانا عورتاني بين أبرز الأسماء المؤثرة في الفن بحسب تايم
من الأنماط الهندسية والزخارف الإسلامية إلى الطين والحرير والتطريز، بنت دانا عورتاني (39 عاماً) خلال السنوات الماضية تجربةً فنيةً تتعامل مع التراث العربي والإسلامي باعتباره معرفةً حيّةً قابلة لإعادة القراءة، وتستخرج من الحرفة والعمارة والشعر والتصوف وسائل للتفكير في الذاكرة والفقد والترميم. في أعمالها تتحول المواد وتقنيات صناعتها إلى لغةٍ معاصرةٍ تستعيد ما تراكم من معارف بصرية ومادية عبر أجيال، وتربط بينها وبين أسئلة الحاضر. هذا المسار هو الذي وضع الفنانة التشكيلية السعودية من أصول فلسطينية دانا عورتاني ضمن قائمة تايم 100 للفن لعام 2026، التي أعلنتها مجلة تايم الأميركية، أمس الخميس، وضمّت مئة شخصية مؤثرة في عالم الفن، من بينهم البريطانيان بانكسي وتريسي إمين والأميركية كاوز (برايان دونيلي).
يتضح هذا المسار في أعمال دانا عورتاني التي تستعيد الهندسة الإسلامية باعتبارها نظاماً فكرياً وجمالياً، وفي اهتمامها بالمخطوط والزخرفة والتطريز والمواد المحلية وأساليب العمل اليدوي. وتعطي عورتاني للحرفة دوراً يتجاوز الجانب التقني، حيث يصير العمل مع الحرفيين وسيلةً لحفظ معرفةٍ تنتقل باليد والممارسة، بينما تمنح المواد القديمة حياة جديدةً داخل تركيبٍ فني معاصر.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي استمع إلى كلماتي تجمع عورتاني سبع شاشاتٍ من الحرير المطرز يدوياً بأصوات نساء يقرأن قصائد لشاعرات عربيات عبر عصور مختلفة. تستند الشاشات إلى الجالي، وهو عنصرٌ معماري هندسي يسمح بمرور الهواء ويحجب الرؤية، لتربط الفنانة بين العمارة والخصوصية وأصوات نسائيةٍ غابت طويلاً عن السرد الأدبي. أما في عملها
ارسال الخبر الى: