داعش في سورية محاولة خروج من المخبأ
على الرغم من تراجع تنظيم داعش من الواجهة في سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، أواخر العام الماضي، في ظل إجراءات مشددة تتخذها وزارة الداخلية السورية التي تضع مسألة الضبط الأمني في البلاد ومواجهة التنظيمات المتطرفة في رأس أولوياتها، فإن داعش في سورية أعلن، أمس الأول الخميس، مسؤوليته عن هجوم استهدف القوات السورية في جنوب البلاد، في تطور هو الأول من نوعه منذ تسلّم أحمد الشرع رئاسة البلاد.
ونقل موقع سايت، المتخصص في مراقبة التنظيمات المتشددة، عن بيان نشره التنظيم عبر منصاته الإعلامية، أن جنود الخلافة زرعوا عبوة ناسفة فجّروها عن بُعد مستهدفين آلية تابعة لقوات النظام السوري المرتد، في محافظة السويداء. وأسفر التفجير الذي وقع يوم الأربعاء الماضي، عن مقتل مرافق لدورية استطلاع تابعة للفرقة 70 في الجيش السوري الجديد، وإصابة ثلاثة عناصر آخرين بجروح، يوم الأربعاء الماضي. ويُعد هذا التصعيد أول هجوم رسمي معلن للتنظيم ضد قوات الحكومة السورية الجديدة بعد فترة من الهدوء النسبي، شهدت خلالها مناطق الجنوب السوري انخفاضاً في وتيرة الهجمات.
وكانت وزارة الداخلية السورية، قد أعلنت قبل أيام، أنها ألقت القبض على عدد من عناصر داعش في ريف دمشق الغربي، وضبطت معهم كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، منها قواعد صواريخ وعبوات ناسفة وسترات انتحارية. وهذه العملية الثانية التي أعلنت عنها الوزارة منذ إسقاط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي ضد داعش في سورية حيث تعاملت، في السابع عشر من الشهر الحالي، مع خلية في مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصرها، إضافة إلى عنصر في جهاز الامن العام.
عبد الرحمن الحاج: خطر داعش لا يزال قائماً لكنه اليوم أضعف مما كان قبل سقوط نظام الأسد
وكان داعش وجّه تحذيراً واضحاً، في إبريل/نيسان الماضي، للرئيس السوري أحمد الشرع في حال قبوله انضمام سورية إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي تشكل من عدة دول في عام 2014 لمواجهة التنظيم المتطرف في سورية والعراق. وفي تصعيد إعلامي، شنّ داعش، في افتتاحية صحيفته
ارسال الخبر الى: