خيبة الشعور لا تعود
33 مشاهدة

خاطرة/ مروى العبدلي
كنت كل شيء بالنسبة له وأنا لم أكن سوى خيار مؤقت كل كلمة أحببتها وكل لحظة ضحكت فيها اعتبرها لعبة ولم يعرف قيمتها أبدًا
كنت أؤمن بالوفاء بالثقة، بالحنان وهو لم يؤمن سوى بالسيطرة والظهور بمظهر القوي.
واليوم بعد كل ما أخذ وبعد كل ما كسّر أتركه أمام مرآة فارغة يواجه نفسه ويكتشف أن من ظن أنه ملكه
قد صار ملك الله وحده
لم يعد هناك مكان للعودة ولا فرصة
لإصلاح ما أفسد
كل ما كان يراه مهمًا أصبح بلا وزن.
كل الكبرياء الذي عاشه
صار صدى بلا أثر
سيعرف يومًا أن ما فقده ليس مجرد شخص
بل روح كانت تمنحه كل شيء دون مقابل قلبًا لا يُنسى وشعورًا لا يُعوّض.
وأصعب ما فيه أنه سيبقى يبحث عن أثره بينما أنا أعيش حرة مكتملة
ارسال الخبر الى: