خيانة ومحاولة اغتيال وأحداث مؤثرة عبد العزيز مخيون يروي فصولا صعبة من رحلة حياته
طوى الموت يوم الأربعاء، 10 حزيران (يونيو) 2026، صفحة واحد من أبرز عمالقة الفن المصري، ، بعد مسيرة فنية زاخرة بالأدوار المعقدة والمهمة، ومليئة بدراما إنسانية بين وصدمة خيانة زوجية، ومواجهة شجاعة مع القدر.
وفي الوقت الذي ودع فيه محبوه جثمانه في جنازة مهيبة بمسقط رأسه بمحافظة البحيرة، لم يكد يهدأ غبار الرحيل حتى اشتعلت أزمة إعلامية حادة تصدرت محركات البحث، إثر تناول الإعلامي محمد الغيطي لتفاصيل تلك القضية القديمة، مما استدعى تدخلاً حاسماً وقانونياً من أسرته ونقابة المهن التمثيلية.
في هذا التقرير، نستعرض القصة الكاملة والموثقة لحياة الراحل، بدءاً من زيجاته وأبنائه، مروراً بـ ليلة الغدر وساحات المحاكم، وصولاً إلى تفاصيل وفاته والأزمة التي اندلعت بعد رحيله.

قصة عبد العزيز مخيون وزوجته الثانية سحر أبو القاسم: خيانة، محاكمة، وأبعاد سياسية
بعد طلاقه من زوجته الأولى، بحث مخيون مجدداً عن الاستقرار العائلي، فتزوج من الطبيبة سحر أبو القاسم. لم يثمر هذا الزواج عن أي أبناء، وسرعان ما تحول الهدوء الذي كان ينشده إلى سلسلة من الخلافات العميقة التي توجت بواحدة من أبشع الجرائم التي شهدها الوسط الفني.
في ليلة صدمت الرأي العام، تعرض عبد العزيز مخيون داخل غرفة نومه لهجوم وحشي ومباغت من شخص غريب تبين لاحقاً أنه عشيق زوجته (كان يعمل نادلاً). تعرض الفنان لعدد كبير من الطعنات النافذة، تراوحت بين 12 و36 طعنة، بهدف تصفيته جسدياً، لكن العناية الإلهية أنقذته من موت محقق.
فور تعافيه من إصاباته البالغة، رفض مخيون الاستسلام للصدمة أو الانزواء. لجأ فوراً إلى القضاء المصري لاسترداد حقه وكرامته.
أقام دعوى قضائية صريحة ضد زوجته وعشيقها بتهمتي الزنا، والتحريض على القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وفي شهادة والدة المتهم زهراء محمد عفت، قالت إنها السبب في زج ابنها هيثم بالسجن، لأنها هي من عرفته بمخيون عندما تدخلت كواسطة لحل الخلافات الزوجية بينه وبين الطبيبة سحر، وأكدت أنها سمعت من الأخيرة بأنها ستبلغ الأمن عن نشاطاته السياسية أو ستبحث عمن يخلصها منه. ولم تأخذ الشاهدة
ارسال الخبر الى: