قوات صنعاء توسع خيارها العسكري باتجاه المطارات السعودية في معادلة الحصار بالحصار
وأظهرت بيانات موقع “فلايت رادار”، مساء السبت، توقف حركة الرحلات الجوية في مطار الملك فهد الدولي، بالتزامن مع تداول أنباء عن تعرضه لتهديدات، فيما تحدثت وسائل إعلام سعودية عن هجوم صاروخي استهدف المطار، مشيرة إلى وقوع إصابة مباشرة داخله.
ويأتي ذلك في سياق تصعيد متواصل تتبنى صنعاء خلاله معادلة “الحصار بالحصار”، رداً على استمرار الحصار المفروض على اليمن، وسط مؤشرات على اتساع دائرة الاضطرابات التي تطال حركة الطيران في السعودية.
وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض قد شهد اضطرابات في حركة الرحلات، شملت إلغاء وتأخير عدد منها، بالتزامن مع أنباء عن استهدافه بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويضع انتقال الاضطرابات من الرياض إلى الدمام المطارات السعودية الرئيسية أمام تحديات أمنية وتشغيلية متزايدة، في وقت تعتمد فيه المملكة على توسيع حركة النقل الجوي لدعم خططها السياحية والاستثمارية.
وتسعى صنعاء، عبر معادلة ““، إلى إجبار السعودية لوقف عملياتها العسكرية ورفع الحصار عن اليمن، فيما يفتح استمرار التصعيد الباب أمام مزيد من الاضطرابات في حركة الطيران والمنشآت الحيوية السعودية.
وفي يوليو، أكد متحدث القوات اليمنية القوات العميد يحيى سريع، في بيان، حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي المجرم وفق معادلة الحصار بالحصار وسيدخل حيز التنفيذ من لحظة إعلان هذا البيان.
وشدد على حق اليمن في مواجهة وتثبيت هذه المعادلة، مؤكدا على جاهزية القوات اليمنية على جهوزيتها الكاملة لكافة الخيارات، محذرة من أن أي حماقة يقدم عليها النظام السعودي من خلال التصعيد الشامل فسنواجهه بتصعيد شامل وقاس.
ويوم الجمعة،، أرسل مركز تنسيق العمليات الإنسانية في صنعاء، ، مستثنياً الأجواء فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة.وقال المركز، في تحذيره الصادر عبر وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إن القوات المسلحة اليمنية تعتبر الأجواء السعودية مسرحاً لعمليات قواتها الصاروخية، باستثناء الأجواء فوق مكة والمدينة، حتى
ارسال الخبر الى: