ما هي خيارات ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز
محتويات الموضوع
مع تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، تحوّل إلى أحد أخطر نقاط الاختناق في الاقتصاد العالمي. فالممر البحري الضيق يُعدّ شريان الطاقة الأهم في العالم؛ إذ تمر عبره نسبة ضخمة من تجارة النفط والغاز القادمة من الخليج.
وأدت المواجهات العسكرية وتهديدات طهران بإغلاق المضيق إلى تعطّل مرور ناقلات النفط وتوقف شركات الشحن الكبرى عن استخدام الممر، ما تسبب في قفزات حادة في أسعار الطاقة العالمية واضطراب سلاسل الإمداد.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إدارته تعمل على إعادة فتح المضيق وتأمين حركة السفن التجارية، داعياً دولاً عديدة إلى إرسال سفن حربية للمشاركة في حماية الملاحة.
لكن إعادة تشغيل هذا الشريان الحيوي ليست عملية عسكرية بسيطة، بل مهمة معقدة تتداخل فيها القوة البحرية والدبلوماسية الدولية وعمليات إزالة الألغام والتوازنات السياسية مع إيران.
وتتجاوز أزمة المضيق مجرد كونها تهديداً للملاحة؛ بل تمثل اختباراً قاسياً للنفوذ الأمريكي.
فالخيارات المطروحة على طاولة المكتب البيضاوي لإعادة فتح المضيق، والتي تتأرجح بين حشد تحالف بحري دولي للمرافقة، أو توجيه ضربات عسكرية مباشرة للسواحل الإيرانية، أو اللجوء إلى تكتيكات اقتصادية مؤقتة لاحتواء الأسواق، تصطدم جميعها بجدار من التحديات الميدانية والسياسية.
لماذا يشكّل إغلاق مضيق هرمز أزمة عالمية؟
مضيق هرمز الفاصل بين إيران وعُمان هو المخرج البحري الوحيد للدول المنتجة للنفط والغاز مثل الكويت وإيران والعراق وقطر والإمارات.
وارتفعت أسعار النفط لفترة وجيزة إلى أعلى مستوياتها منذ 2022، يوم الاثنين الماضي. وتقول الأمم المتحدة إن زيادة أسعار الخام قد تؤدي إلى أزمة أخرى في تكاليف المعيشة، مثلما حدث بعد غزو روسيا أوكرانيا في 2022.
ويمكن أن يتسبب الصراع المطول أيضاً في أزمة في سوق الأسمدة، ما يعرض الأمن الغذائي العالمي للخطر. وتشير شركة كبلر للتحليلات إلى أن نحو 33% من الأسمدة في العالم، منها الكبريت والأمونيا، تمر عبر المضيق.
وربما يؤجج استمرار الحرب المخاوف من أزمة اقتصادية عالمية مثل التي أعقبت صدمات النفط في الشرق الأوسط في سبعينيات القرن الماضي، وفق وكالة رويترز.
لماذا يصعب تأمين مضيق
ارسال الخبر الى: