ثاني دولة تحدد خيارات المرحلة المقبلة قناعة خليجية بضرورة خروج أمريكا من المنطقة
كشفت الدول الخليجية، الاثنين، حالة ارتباك مع ترقب خروج الولايات المتحدة من المنطقة في أعقاب الهزيمة في الحرب على إيران.
وظهر أبرز عرّابي السياسة القطرية بعد أيام فقط على ظهورٍ لنظيره السعودي. وبثت قناة الجزيرة مقابلة مع رئيس الوزراء السابق، حمد بن جاسم، تركزت حول التطورات في المنطقة ومستقبلها.
وبدا بن جاسم واضحاً في تعريف المستقبل عبر تأكيد خروج الولايات المتحدة، حيث دعا إلى تشكيل جيش خليجي موحد، في إشارة إلى بدء الدول الخليجية البحث عن بدائل. واستعرض بن جاسم الوضع في المنطقة حالياً ومدى النفوذ الإسرائيلي على الولايات المتحدة، والأضرار التي تعمدت أمريكا إلحاقها بحلفائها الخليجيين عبر استدعاء الحرب مع إيران لرغبة إسرائيلية.
وأوضح المسؤول القطري بأن الحرب الأمريكية كانت قادمة لا محالة في ضوء سيطرة اللوبي الصهيوني على القرار في واشنطن. وجاء ظهور المسؤول القطري بعد أيام قليلة على ظهور مماثل لتركي الفيصل، عرّاب السياسة السعودية وأبرز قادة الاستخبارات السابقين.
واستعرض الفيصل في مقابلته التلفزيونية ما وصفها بالخطة الإسرائيلية لإغراق المنطقة بالحرب والدمار، في إشارة واضحة إلى غضب بلاده من الانخراط الأمريكي في المشروع الإسرائيلي. وتزامنت تصريحات الفيصل مع فتح قنوات سعودية نقاشات حول إمكانية إغلاق أمريكا لقواعدها في الخليج والإبقاء على قاعدة كبرى في إسرائيل فقط.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الرسائل تهدف لدفع أمريكا إلى مغادرة تلك البلدان، في ضوء ما لحق بها من أضرار جراء استخدام تلك الدول كقواعد متقدمة ودون تنسيق حتى مع زعمائها، أم رؤية حول استحالة بقاء أمريكا في قواعد بالخليج بعدما أصبحت مكشوفة لإيران التي استهدفتها بالفعل ودمرت أهم أنظمة الرادارات والإنذار المبكر.
وتكبدت الدول الخليجية خسائر فادحة خلال المواجهات، رغم اعتراف دول كالسعودية بأنها لا ناقة لها بالحرب ولا جمل –كما قال الفيصل– بينما بررت إيران الهجمات بأنها ردٌ على اعتداءات أمريكية تنطلق من تلك الدول. وحضر في الهجمات الاحتلال الإسرائيلي حيث سجلت دول عدة ضربات إسرائيلية بطائرات مشابهة للإيرانية، خصوصاً بعد إعلان أمريكا دخولها الخدمة.
وكان الدافع
ارسال الخبر الى: