خليج عدن يشتعل من جديد ثالث عملية بسيناريو جالكسي
تصاعدت وتيرة العمليات البحرية في خليج عدن، السبت، مع تسجيل ثالث عملية خلال أسبوع فقط، إحداها تضمنت سيناريو مشابهاً لـ”جالكسي ليدر”.
وأكدت فصائل بحرية تابعة للسعودية في خليج عدن بأن مسلحين “مجهولين” تمكنوا من السيطرة على ناقلة نفط قبالة سواحل محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن.
وتم اقتياد السفينة باتجاه سواحل الصومال.
ولم يُعرف بعد مصير الطاقم، وفق تأكيدات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
والعملية تعد الثانية في غضون 24 ساعة، حيث نفذ مسلحون يستقلون زورقاً هجوماً على سفينة قبالة سواحل المكلا.
كما تعد الثالثة في غضون أيام؛ حيث سبق تسجيل هجوم في خليج عدن قرب السواحل الصومالية.
ولم تتضح بعد هوية منفذي تلك الهجمات التي تأتي وسط تطورات خطيرة في المنطقة، أبرزها ترقب إغلاق اليمن لباب المندب في ضوء استمرار الحصار على إيران والتهديد بتصعيد عسكري، إضافة إلى التهديدات السابقة لجهات صومالية بمهاجمة السفن الإسرائيلية رداً على الاعتراف بإقليم “أرض الصومال”، رغم نفي الحكومة الفيدرالية علاقتها بالأمر.
ورغم عشرات المحاولات التي شهدها خليج عدن للسيطرة على سفن تابعة للاحتلال الإسرائيلي وحلفائه خلال سنوات إسناد غزة، إلا أن السيطرة على السفينة الجديدة مشابهة لعملية اعتراض سفينة الشحن الإسرائيلية “جالكسي ليدر” التي تم السيطرة عليها في نوفمبر من العام 2023 مع انطلاق عمليات إسناد غزة، وتم تدميرها لاحقاً بغارات إسرائيلية.
ارسال الخبر الى: