خلافات حادة في الكونجرس الأمريكي إثر منشورات معادية للإسلام

شهد الكونجرس الأمريكي تبادلاً حاداً للاتهامات بين الديمقراطيين والجمهوريين مساء الخميس، على خلفية سلسلة من المنشورات الصريحة المناهضة للمسلمين التي نشرها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ المنتمين إلى التيار اليميني.
ووفقاً لموقع أكسيوس، تتصاعد حدة التعبيرات المناهضة للإسلام (الإسلاموفوبيا) بين الجمهوريين في الأسابيع الأخيرة، لا سيما بعد التوترات الأخيرة المتعلقة بإيران. فقد غرّد النائب الجمهوري راندي فاين من فلوريدا قائلاً: نحن بحاجة إلى مزيد من رهاب الإسلام، لا العكس. الخوف من الإسلام أمر منطقي. وبالمثل، علّق السيناتور تومي توبرفيل على منشور يتضمن صوراً متجاورة لهجمات 11 سبتمبر وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني بالقول: العدو داخل الأسوار. كما أضاف النائب آندي أوجليس: سموا لي دولة واحدة أصبحت أكثر حرية وأماناً لأن المسلمين انتقلوا إليها.
قوبلت تصريحات النواب الجمهوريين الثلاثة بإدانات سريعة وحادة من زملائهم الديمقراطيين. ورد النائب جوش جوتهايمر (ديمقراطي) على فاين متسائلاً: ما الذي أصابك؟ نحتاج إلى الوحدة بعد يوم كهذا، لا مزيد من الكراهية والانقسام. بينما كتب النائب مارك بوكان (ديمقراطي من ويسكونسن) معلقاً على منشور فاين: يا له من أحمق فظيع! أعتقد أن هذا هو الشخص الذي يجب ترحيله. من جانبه، وصف زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، رد توبرفيل بأنه كراهية عمياء... الكراهية ضد الإسلام منافية للقيم الأمريكية، وعلينا مواجهتها والتغلب عليها كلما ظهرت.
جاءت هذه المنشورات الجمهورية كرد فعل على هجمات متزامنة وقعت يوم الخميس استهدفت كنيساً يهودياً في ميشيغان وكلية في فرجينيا. وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن المشتبه به في هجوم ميشيغان هو أيمن محمد غزالي، مواطن أمريكي متجنس من أصل لبناني، بينما المشتبه به في حادث إطلاق النار بجامعة أولد دومينيون، الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين، هو محمد بيلور جالو، الذي سبق إدانته بتقديم دعم مادي لتنظيم داعش.
دعا بعض الجمهوريين إلى اتخاذ إجراءات تشريعية ملموسة رداً على الهجمات؛ حيث طالب النائب براندون جيل (جمهوري من تكساس) بوقف هجرة المسلمين إلى أمريكا بشكل فوري، ودعا إلى
ارسال الخبر الى: