خفايا ومواصفات مطار ذو باب العسكري وفق خارطة الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية
74 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

تداولت وسائل إعلام موالية للسعودية مؤخرا معلومات تفيد عن استلام وزارة النقل في حكومة “شائع الزنداني” مطار ذو باب العسكري الذي أنشأته الإمارات عقب دخول القوات المسلحة اليمنية معركة الإسناد البحرية مع الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني.
ووفق المعلومات المتداولة استلام الوزارة للمطار العسكري من قوات “طارق صالح” يكشف مدى تورط الأخير في تنفيذ المشروع الصهيوني بالمنطقة، بالاضافة إلى التناقض الكبير حول استلام المطار الذي يخضع أساسا لسيطرة القوات السعودية منذ يناير الماضي، عقب مغادرة القوات الإماراتية كافة القواعد والمعسكرات إثر أحداث حضرموت.
وهو ما جعل الإعلان عن تسليم المطار العسكري لوزارة مدنية، ما يبرهن على مدى استمرار المؤامرة في تنفيذ المشروع الأمريكي الإسرائيلي بعد طرد السعودية لشريكتها الإمارات من التحالف نهاية ديسمبر الماضي.
لم يكن طرد الإمارات من التحالف إلا إعادة تموضع وتوزيع للأدوار بين حلفاء واشنطن، وتحديدا عقب انعقاد ما يسمى “مؤتمر الأمن البحري” بدعم بريطاني في العاصمة السعودية الرياض في سبتمبر الماضي، والذي وضع الخطوط العريضة لاستمرار المخطط التوسعي تحت عباءة دولية عن طريق السعودية.

وأنشأت الإمارات مطار ذو باب العسكري مطلع العام 2025، في منطقة مغلقة ومعزولة سكنيا وتجاريا جنوب معسكر العمري بعزلة بني الحكم في مديرية ذو باب، حيث يبعد 2.2 كم من مضيق باب المندب، وبمساحة تصل 24.53 كم²، ومدرج بطول 2.50 كم، وبعرض 130 مترا، وهي مواصفات مصممة لطائرات النقل العسكري والمسيرات.
ويقع المطار وفق إحداثيات (45.5118 ، 12.8751)، ويهدف للسيطرة العسكرية الإماراتية الإسرائيلية على الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، لاسيما عقب إنشاء مطار عسكري مماثل في جزيرة ميون على بعد 24 كم من مطار ذو باب، و56 كم من مطار المخا بواسطة فصائل “طارق صالح” الذراع الإماراتي بالسواحل الغربية لليمن، لصالح العدو الأمريكي والصهيوني، في خطوة تعكس نوايا تصعيدية واضحة ضد صنعاء وتؤكد استمرار مخطط الاحتلال والتوسع الأجنبي في الجزر والسواحل اليمنية.
ويعد مطار ذو باب العسكري ضمن
ارسال الخبر الى: