خفايا هروب أسرى السويداء تواطؤ داخلي وعملية تضليل لتهريب المحتجزين من سجون الحرس الوطني
كشف تحقيق استقصائي تفاصيل مثيرة حول عملية هروب ثلاثة محتجزين من سجون ما يُعرف بـالحرس الوطني في محافظة السويداء، وهي الحادثة التي وقعت في الخامس من يونيو/حزيران الجاري، وأحدثت حالة من الاستنفار الأمني الواسع وتسببت في موجة اعتقالات وإقالات داخل صفوف الجماعة المسلحة.
تنسيق خلف الكواليس
تفيد المعطيات بأن العملية لم تكن مجرد هروب فردي، بل تمت بتنسيق مع مجموعة نافذة داخل الحرس الوطني، حيث نجحت هذه المجموعة في إقناع القيادة بإخراج الأسرى من السجون ونقلهم إلى خطوط الجبهات تحت ذريعة تكليفهم بأعمال حفر خنادق، وهو ما مهد الطريق فعلياً لهروبهم.
الهروب عبر خطوط التماس
تشير المعلومات إلى أن الأسرى أُخرجوا إلى مواقع الجبهات في محاولات متكررة سابقة، حتى سنحت الفرصة يوم 5 يونيو/حزيران، حيث تمكنوا من تجاوز خطوط التماس والوصول بسلام إلى مناطق سيطرة مديرية أمن المحافظة التابعة لوزارة الداخلية السورية.
إقالة قائد الحرس وتضارب الروايات
على وقع هذه الحادثة، أُقيل قائد الحرس الوطني، جهاد الغوطاني، وسط تقارير تفيد بإحالته للتحقيق. وفي المقابل، سارع الإعلام المقرب من الحرس الوطني إلى الترويج لرواية مغايرة، زاعماً أن الأسرى قاموا بحفر فتحة في جدار السجن، معتبراً أن الواقعة تعود إلى تواطؤ بعض العناصر الخائنة داخل المقر.








ارسال الخبر الى: