خفايا رحيل أموريم مواجهة حادة مع مدافع مانشستر يونايتد
كشف رحيل المدرب البرتغالي، روبن أموريم (40 عاماً)، عن أحداث وتجاوزات داخل أسوار مانشستر يونايتد، بعدما خرجت إلى العلن تفاصيل صدام حاد مع أحد نجوم الفريق، وهي واقعة تعكسُ عمق الأزمة التي عاشها النادي خلال الفترة التي قضاها على رأس الفريق، وكان عنوانها الفشل مرة أخرى.
ونقل موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أمس الأربعاء، أن أموريم دخل في شجارٍ مباشرٍ مع المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال إحدى الحصص التدريبية، قبل أسابيع قليلة من إقالته. ووقعت الحادثة في توقيت حساس، بين مباراتي كريستال بالاس وويستهام، وهذا بالتزامن مع عودة مارتينيز من إصابة طويلة أثّرت بشكلٍ مباشرٍ على أداء الخط الدفاعي. وتصاعد التوتر بعدما أبدى مارتينيز غضبه الشديد من قرار الجهاز الفني إبقاءه على دكة البدلاء، رغم شعوره بالجهوزية الكاملة للعودة إلى التشكيلة الأساسية في الدوري الإنكليزي الممتاز، فدخل اللاعب في نقاش حاد مع أموريم، قبل أن يتحول الخلاف إلى مواجهة مباشرة عكست توتر العلاقات داخل غرفة الملابس.
وأضافت مصادر مقربة من النادي أن هذه الحادثة لم تكن معزولة، بل جاءت في سياق أوسع من الخلافات بين أموريم وعدد من اللاعبين البارزين، لكن الخلاف مع مارتينيز كان الأبرز. ووجد المدرب البرتغالي صعوبة كبيرة في فرض أسلوبه وشخصيته القوية على المجموعة، ما أدى إلى توتر علاقته بأسماء مؤثرة داخل الفريق، وبرز في تلك المرحلة تراجع الثقة داخل التشكيلة، إذ عانى مانشستر يونايتد من نتائج متذبذبة وأداء غير مقنع، رغم امتلاكه مجموعة من النجوم.
مانشستر يونايتد وإقالة أموريم.. فاتورة مالية صادمة بخسائر ضخمة
وفشل أموريم في إعادة التوازن الذهني للفريق، ما جعل الإدارة تشكك في قدرته على قيادة مشروع طويل الأمد، وانتهى المطاف بإقالته في ظل أجواء مشحونة، بعدما رأت إدارة النادي أن استمرار الوضع قد يهدد استقرار الفريق في سباق الدوري والمنافسات الأخرى. وجاء القرار ليضع حداً لفترة قصيرة لكنها مليئة بالجدل، كشفت هشاشة العلاقة بين المدرب وغرفة الملابس. وطرح رحيل أموريم تساؤلات جديدة حول مستقبل مانشستر يونايتد،
ارسال الخبر الى: