كاتب صحفي يحذر من خطورة تفريخ المكونات على المشهد السياسي في الجنوب
18 مشاهدة
حذر الكاتب والصحفي وديد ملطوف من تداعيات ظاهرة تفريخ المكونات السياسية في مناطق الجنوب، واصفاً إياها بأنها تعميق للأزمات في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية المعقدة التي تلت حل المجلس الانتقالي من قبل وفد الرياض.وأشار ملطوف في منشور له إلى أن بروز كيانات وتشكيلات جديدة ناتجة عن خلافات داخلية أو طموحات شخصية، أدى إلى حالة من التشتت وإضعاف الجهود المشتركة. وأكد أن هذا الانقسام يخدم المصالح الضيقة على حساب المصلحة الوطنية، محولاً التعددية من ظاهرة صحية إلى أداة للتجزئة والصراعات البينية.
واختتم ملطوف تساؤله حول مدى خدمة هذه الكيانات للمصلحة العامة، داعياً إلى ضرورة إجراء مراجعة حقيقية للمسار السياسي الحالي، وتغليب التماسك لمواجهة التحديات الراهنة وتخفيف معاناة المواطنين.
نص منشور وديد ملطوف على موقع فيسبوك :
#منشور_سياسي..
المثل يقول.. اذا طاح الثور كثرت سكاكينه؟
ونحن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مناطق الجنوب بعد حل المجلس الانتقالي من قبل وفد الرياض، ينطبق علينا هذا المثل، أصبح ما يُعرف بـتفريخ المكونات ظاهرة لافتة تؤثر على المشهد العام.. حيث شهدنا بشكل متزايد ظهور كيانات وتشكيلات جديدة تنشأ من داخل مكونات قائمة، نتيجة خلافات داخلية أو طموحات شخصية أو اختلاف في الرؤى.
هذه الظاهرة قد تبدو في ظاهرها تعبيرا عن التعددية، لكنها في كثير من الأحيان تؤدي إلى مزيد من التشتت وإضعاف الجهود المشتركة، خاصة في بلد يعاني أصلا من الانقسام، فبدل توحيد الصفوف لمواجهة التحديات، نجد أنفسنا أمام مشهد مليء بالتجزئة والصراعات البينية.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا التفريخ يخدم المصلحة الوطنية، أم أنه يفاقم الأزمات ويطيل أمد المعاناة؟
البلد اليوم بحاجة إلى التماسك أكثر من أي وقت مضى، وإلى تغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، فهل نشهد مراجعة حقيقية لهذا المسار؟
ارسال الخبر الى: