خطوة جزائرية استباقية لمنع عودة بوعلام صنصال إلى البلاد
كشفت وسائل إعلام جزائرية مقربة من السلطة، أن الأخيرة عمدت إلى إلغاء جواز السفر الخاص بالكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال لمنعه من استخدامه في السفر والقدوم إلى الجزائر في وقت لاحق، كخطوة استباقية تمنع أية محاولة منه لإحراج السلطات بالقدوم إلى البلاد.
وأفادت يومية لوسوار دالجيري الناطقة بالفرنسية، في عددها الصادر السبت، أن السلطات الجزائرية قامت بتعطيل الجواز البيومتري لبوعلام صنصال من قاعدة البيانات الخاصة بجوازات السفر، وبموجب هذا الإجراء بات جوازه غير صالح للسفر ومُلغى، وفي حال قرر الدخول إلى الجزائر، سيكون عليه طلب تأشيرة من القنصليات الجزائرية في فرنسا.
وتأتي الخطوة التي قامت بها السلطات الجزائرية بصورة استباقية لمنع صنصال من القدوم إلى البلاد، في أعقاب تصريحات كان أدلى بها إلى وسائل إعلام فرنسية قبل أسبوع، مباشرة بعد الإفراج عنه ونقله إلى ألمانيا ثم فرنسا، حيث قال إنه ينوي العودة إلى الجزائر في غضون أيام، لاختبار مدى صدق نيات السلطات الجزائرية في العفو عنه، معتبرا أن مجرد الذهاب للجزائر والعودة يجبر الضرر لشخصه، بعد فترة سجنه في الجزائر.
/> أخبار التحديثات الحيةصنصال يعلن رغبته العودة إلى الجزائر مجدداً رغم تحذيرات ماكرون
وقال صنصال إنه أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برغبته في العودة قريبًا إلى الجزائر، غير أن الرئيس ماكرون أبدى اعتراضه، وحذره وطلب منه عدم فعل ذلك، لكن صنصال بدا مصراً على الذهاب إلى الجزائر برفقة زوجته، وبرر رغبته وإصراره بالعودة إلى الجزائر قريبًا، أن ذلك هو السبيل للتثبت من حسن حقائق الأشياء ودقتها، في إشارة منه إلى التأكد من إغلاق السلطات الجزائرية لملفه وحسن النيات بشأنه. ورأت السلطات الجزائرية في نيات صنصال خطوة استفزازية، أو قد تكون مدفوعة من أطراف فرنسية لتعطيل جديد لخطوات حل الأزمة بين الجزائر وباريس، ما دفعها إلى اتخاذ خطوة تعطيل جواز سفره.
وقضى بوعلام صنصال قرابة السنة في السجن بموجب حكم صدر من القضاء الجزائري في يوليو/تموز الماضي بالسجن خمس سنوات نافذة، بعدما وجهت له تهم التضليل والإدلاء بتصريحات من
ارسال الخبر الى: