ما هي خطة ترامب بشأن النفط الفنزويلي
يعود هذا الملف، الذي ظل لسنوات رهينة العقوبات والتجاذبات الجيوسياسية، اليوم كأحد مفاتيح إعادة ترتيب موازين القوة في .
تتداخل في هذا المشهد اعتبارات اقتصادية بحتة مع حسابات استراتيجية أوسع، إذ يتعلق الأمر بكيفية توظيف كأداة تأثير سياسي واقتصادي. وبينما تراقب الأسواق أي تحول محتمل في تدفقات ، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يعنيه ذلك لتحالفات الطاقة ومسارات الإمداد التقليدية.
في هذا السياق، يبرز الدور الأميركي كعامل حاسم في إعادة رسم خريطة النفوذ النفطي، وسط منافسة محتدمة مع قوى دولية كبرى على مصادر الطاقة ومناطق التأثير.
قال الرئيس دونالد ترامب إن استحواذ الولايات المتحدة على سيولد قدراً هائلاً من الثروة يمكن أن يدعم حكومة جديدة ويعوض شركات النفط الأميركية التي صودرت أصولها في عهد تشافيز.
تمتلك حوالي 17 بالمئة من ، لكن الإنتاج انهار بأكثر من 75 بالمئة بين عامي 2013 و2020. وتضخ الولايات المتحدة الآن أكثر من 10 أضعاف كمية النفط.
ويشير تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إلى أن: الوصول إلى من شأنه أن يساعد الكبرى على تجديد الاحتياطيات وتوفير النفط الخام الثقيل لمصافي ساحل الخليج التي صُممت منذ عقود لمعالجة النفط من وكندا والمكسيك، بدلاً من أنواع النفط الصخري الأخف المنتجة محلياً.
بلغت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الفنزويلي 135 ألف برميل يومياً فقط بنهاية العام الماضي، بانخفاض عن 1.4 مليون برميل يومياً في عام 1998. وقدّرت شركة إنرجي أسبيكتس الاستشارية أن مصافي التكرير الأميركية قادرة على استيعاب مليون برميل إضافي يومياً بسهولة. كما أن زيادة التدفقات ستُقلل الاعتماد على كندا، التي تضاعفت صادراتها إلى الولايات المتحدة ثلاث مرات خلال الفترة نفسها.
كما أن السيطرة على الإمدادات الفنزويلية ستُمكّن واشنطن من الضغط على ، أكبر مشترٍ لكاراكاس حاليًا. وصرح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، لبرنامج ميت ذا برس على قناة إن بي سي يوم الأحد: لن نسمح بأن يكون نصف الكرة الغربي قاعدة عمليات لخصوم الولايات المتحدة ومنافسيها، الأمر بهذه البساطة.
وتتمتع شركة بمكانة فريدة بين
ارسال الخبر الى: