خطاب الوعي والبصيرة

ألقى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- خطابًا مفعمًا بالوعي والبصيرة، استهله بالمباركة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالانتصار العظيم الذي تحقّق في هذه الجولة من المعركة ضد العدوّ الأمريكي والإسرائيلي، مؤكّـدًا أن هذا النصر هو نصر للأُمَّـة الإسلامية ولمحور الجهاد والمقاومة قاطبة.
فشلُ أهداف العدوانِ وتعاظمُ القوةِ الإيرانيةِ
أوضح السيد القائد أن العدوّ الأمريكي والإسرائيلي، فشل في تحقيق أهدافه التي كان يسعى إليها من خلال العدوان على الجمهورية الإسلامية، والمتمثلة في محاولة إسقاط النظام وتدمير القدرات العسكرية.
وبدلًا من ذلك، خرجت إيران من هذه المعركة أقوى مما مضى؛ حَيثُ تعاظم تأثيرها وزادتها المواجهة صلابة وقدرة على الثبات والبناء على كافة المستويات، مشكّلة بصمود شعبها نموذجًا ملهمًا لجميع الشعوب.
وحدةُ الساحاتِ وإفشال مخطّطاتِ التجزئةِ
اعتبر السيد أن هذه الجولة حقّقت نتائج عظيمة للأُمَّـة، أبرزها تجسيد “وحدة الساحات” بين جبهات محور المقاومة؛ كون العدوّ يسعى دومًا لتجزئة المعركة والاستفراد بكل جبهة على حدة.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن استهداف الضاحية الجنوبية يندرج ضمن محاولات التجزئة، مؤكّـدًا أن اليمن سيكون حاضرًا في المعركة ولن يسمح بهذا المخطّط في حال استمر العدوان على لبنان.
أدوارُ جبهاتِ المحورِ في المواجهةِ
استعرض الخطاب الدور العظيم لجبهات المحور في هذه المعركة:
جبهة لبنان: كان لحزب الله الدور الأبرز بعمليات عسكرية كبيرة وقوية فاجأت العدوّ الصهيوني وأربكت حساباته.
جبهة العراق: قامت بدور فعال وعظيم من حَيثُ مستوى القوة والتأثير الميداني.
جبهة اليمن: تحَرّك الشعب اليمني رسميًّا وشعبيًّا، مع الدخول العسكري للقوات المسلحة التي نفذت عمليات مشتركة، وفرضت منعًا كاملًا لاستخدام البحر الأحمر ضد الجمهورية الإسلامية.
رسائلُ لدولِ المنطقةِ والمجتمعِ الدوليِّ
وجّه السيد دعوة لدول المنطقة بمراجعة حساباتها، كونها المتضرر الأول من التواجد الأمريكي.
كما أشاد بمواقف دول غير إسلامية كإسبانيا التي رفضت استخدام أراضيها للاعتداء على إيران.
وكشف السيد عن استخدام “ملفات جيفري إبستين” كأدَاة ضغط وابتزاز للتحكم بمواقف بعض القادة تحت تهديد النشر.
الانتصاراتُ الميدانيةُ وزيفُ الادِّعاءاتِ الصهيونيةِ
أكّـد الخطاب تحقيق انتصار كبير عبر ضربات
ارسال الخبر الى: