هل خسوف القمر 2026 من علامات الساعة الإفتاء يحسم الجدل

66 مشاهدة

تتجه أنظار الملايين إلى السماء خلال الساعات المقبلة لمتابعة خسوف القمر المرتقب في 28 أغسطس/آب 2026، بالتزامن مع انتشار تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ما إذا كانت هذه الظاهرة الفلكية تمثل إحدى علامات الساعة أو ترتبط بقرب قيامها.


وأعاد الجدل إلى الواجهة ما ورد في السنة النبوية بشأن الكسوف والخسوف، وما إذا كان المقصود في أحاديث علامات الساعة هو الظاهرة الفلكية التي تتكرر، أم حدث آخر يختلف عنها في طبيعته ودلالته.


وفي هذا السياق، أوضح مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن خسوف القمر هو غياب ضوء القمر أو جزء منه بسبب حيلولة الأرض بينه وبين الشمس، معتبرًا هذه الظاهرة آية من آيات الله تذكّر الناس بقدرته تعالى وعظمة ملكوته.


هل خسوف القمر 2026 من علامات الساعة؟ الإفتاء الإماراتي يحسم الجدل - صورة 1


هل خسوف القمر 2026 من علامات الساعة؟

لا يُعد خسوف القمر الفلكي المتكرر، في حد ذاته، من علامات الساعة الكبرى. فالظاهرة التي سيشهدها العالم في 28 أغسطس/آب 2026 تحدث نتيجة دخول القمر في ظل الأرض، وهي ظاهرة فلكية معروفة يمكن حساب موعدها مسبقًا بدقة، ولا يصح ربط وقوعها بحدث معين أو اعتبار كل خسوف قمري علامة على قرب قيام الساعة.


وأكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في تناوله للأحكام المرتبطة بالخسوف أن الظاهرة الكونية نفسها تذكّر الإنسان بقدرة الله وعظمة ملكوته، وأن التعامل الشرعي معها يكون بالاعتبار والرجوع إلى الله والصلاة عند تحقق الخسوف الظاهر.


ومن هنا، فإن ظهور القمر مخسوفًا في موعد محدد وفق الحسابات الفلكية لا يعني أن علامة من علامات الساعة الكبرى قد تحققت، كما لا يصح تحويل الظاهرة إلى مادة للتنبؤ بموعد القيامة أو ربطها بأحداث مستقبلية من دون دليل شرعي.


ماذا قال النبي عن خسوف القمر؟

ورد في السنة النبوية أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وأنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. ولذلك شرعت صلاة الكسوف والخسوف عند وقوع الظاهرة، مع الدعاء والذكر والاستغفار.


ويكشف هذا التوجيه النبوي أن المقصود من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح