خسرنا الحرب كيف قرأ الإعلام الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

في تحول دراماتيكي٬ وبعد ترديد ترامب لتهديدات بإبادة إيران وحضارتها بالكامل٬ انتقل الرئيس الأمريكي خلال يوم واحد إلى الإعلان عن أن إيران قد قدمت خطة قابلة للتنفيذ دفعته إلى الموافقة على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين٬ ويحتمل أن تمهد الطريق لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ستة أسابيع.
بعد ساعات من تغريدة ترامب٬ أعلن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو دعمه لما وصفه بـوقف إطلاق نار مشروط، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذا الوقف لا يشمل وقف إطلاق النار لبنان٬ على عكس ما أورد بيان المجلس القومي الإيراني. وفي بيان صادر عن مكتبه، قال أيضاً إنه تلقى تأكيدات بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة، في المفاوضات المقبلة، بضمان ألا تشكل إيران تهديداً نووياً أو صاروخياً أو إرهابياً لأمريكا أو إسرائيل أو جيران إيران العرب أو العالم. لكن كيف قرأ الإعلام العبري لهذا الاتفاق؟
خسرنا الحرب.. وانتصرت إيران
يجمع العديد من المحللين والكتاب الإسرائيليين على أن هذا الاتفاق هو واضح لإيران وإخفاق لإسرائيل٬ حيث أنه ينهي الحرب دون تحقيق أي من الأهداف التي وضعها نتنياهو وترامب٬ حيث خرجت إسرائيل والولايات المتحدة من هذه الحملة باتفاق يُعتبر استسلاماً استراتيجياً محضاً٬ فيما احتفلت طهران بعد إعلان ترامب بحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي٬ ورفع شعارات النصر والسخرية من الولايات المتحدة: لقد انكشف النقاب قوة النمر الورقي للعالم.
وشنت أحزاب المعارضة الإسرائيلية هجوماً على نتنياهو واتهمته بعدم تحقيق أي من أهدافه في الحرب بل جعل إيران تخرج منتصره. وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية صباح الأربعاء: لم نشهد في تاريخنا كارثة سياسية كهذه. لم تكن إسرائيل حتى حاضرة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمننا القومي. لقد نفّذ الجيش كل ما طُلب منه، وأظهر الشعب صموداً مذهلاً، لكن نتنياهو فشل سياسياً واستراتيجياً، ولم يحقق أيًا من الأهداف التي وضعها بنفسه. وقال لابيد: سيستغرق الأمر سنوات لإصلاح الضرر السياسي والاستراتيجي الذي تسبب به نتنياهو بسبب غطرسته وإهماله وانعدام تخطيطه الاستراتيجي.
كما وُجهت انتقادات للاتفاق داخل الائتلاف الذي يتزعمه نتنياهو، لكنها كانت
ارسال الخبر الى: