مع خسارة معركة شرق اليمن الإمارات تبحث صفقة مع السعودية في السودان بدون قتال
بدأت الإمارات، السبت، تحركات جديدة لإبرام صفقة مع السعودية في السودان مع فشل ورقة الهضبة النفطية شرق اليمن.
كشف مستشار رئيس الدولة الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، بأن بلاده تجري مشاورات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن السودان.
ومن بين المقترحات التي تطرحها الإمارات، وفق عبد الله، إنشاء حكم مدني وتفكيك العسكر بشقيه: الجيش الموالي للسعودية، و”الدعم السريع” المدعوم من أبو ظبي.
وهذه المرة الأولى التي تعرض فيها الإمارات التخلي عن أبرز فصائلها في السودان.
وكان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد التقى في وقت سابق بالمبعوث الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مُسعود بُولس.
وتأتي الخطوة الإماراتية وسط تسارع التطورات في المنطقة، وتحديدًا مناطق الصراع مع السعودية.
وأفادت تقارير إعلامية بطلب السعودية من الولايات المتحدة فرض عقوبات على حليفتها الصغيرة على خلفية التصعيد في السودان واليمن.
وتزامن الطلب السعودي مع نجاح الرياض بحسم مبكر لمعركة الهضبة النفطية لحضرموت، والتي كانت تعوّل عليها الإمارات لقلب موازين القوى مع السعودية في ملف السودان.
وفرضت فصائل تابعة للسعودية أمرًا واقعًا جديدًا بالسيطرة على مناطق النفط شرق اليمن، قبيل فعالية لـ”الانتقالي” الموالي للإمارات لإسقاطها.
ولم تقتصر المناورات الإماراتية على السودان، بل امتدت إلى اليمن، حيث عاودت التصعيد بملف شبوة.
ورفض المحافظ الموالي لأبو ظبي، وبتوجيه إماراتي، قرار رئيس حكومة عدن بتسليم حقول النفط الهامة في المحافظة لشركة يديرها نجل رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي.
وأفادت مصادر نفطية في عدن بأن العولقي وجَّه من مقر إقامته الحالي في أبو ظبي توجيهًا برفض نقل القطاع “S 5” لشركة “جنت هنت”، مشيرة إلى أن المحافظ يتمسك بإنشاء شركة خاصة تُعرف بـ**”بتروشبوة”** تدفع الإمارات لإنشائها.
وتشير هذه الخطوات إلى توصل الإمارات لقناعة باستحالة حسم معركة حضرموت التي كانت تعوّل عليها كرأس حربة في خاصرة السعودية، وأنها تتجه لتفعيل أوراق أخرى.
ارسال الخبر الى: