بورصة تل أبيب تواصل خسائرها والشيكل يتراجع بسبب مأزق الاتفاق الأمريكي الإيراني
يمن إيكو|أخبار:
واصلت الأسهم الإسرائيلية خسائرها لتفقد نحو 20% من قيمتها منذ بداية هذا الشهر، كما انخفض الشيكل أمام الدولار الأمريكي، وذلك بسبب شكوك ومخاوف المستثمرين إزاء وضع إسرائيل في لبنان بعد الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران.
وافتتحت بورصة تل أبيب، اليوم الثلاثاء، تداولاتها على انخفاضات حادة، حيث تراجع مؤشر (تل أبيب 35) بنسبة 1.3% ومؤشر (تل أبيب 125) بنسبة 1,4%، كما هبط مؤشر البنوك بنسبة 1.5%، ومؤشر العقارات بنسبة 1.2%، وانخفض مؤشر التأمين بنسبة 3.4%، ومؤشر التكنولوجيا بنسبة 1,4%.
وتراجع الشيكل اليوم أمام الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ إلى أدنى مستوى له منذ أبريل الماضي (2.99 شيكل لكل دولار)، وذلك بعد أن كان قد شهد انتعاشاً خلال الفترة الماضية.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن هذا التراجع يأتي في ظل اقتراب التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، وتقارير عن احتمال فرض قيود على الجيش الإسرائيلي في لبنان.
وأوضحت أن الدولار الأمريكي كان يتداول في بداية هذا الشهر عند حوالي 2,8 شيكل، لكنه ارتفع بسبب “المأزق الذي دخلت فيه إسرائيل” بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي قضى بإنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وهذا يعني أن الشيكل تراجع بنحو أكثر من 6,7% منذ بداية هذا الشهر، بعد أن كان قد ارتفع بنسبة 10% أمام الدولار.
وسجلت الأسهم الإسرائيلية خسائر كبيرة هذا الشهر، وخصوصاً منذ الإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أفادت وكالة “الأناضول” اليوم بأن أسهم بورصة تل أبيب بشكل عام انخفضت بنسبة 20% منذ بداية الشهر، كما سجل مؤشر (تل أبيب 125) انخفاضاً بأكثر من 12%.
وأشارت الوكالة إلى أن “المستثمرين يخشون من أن اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يترك إسرائيل في موقف استراتيجي أضعف” وأن “الوضع غير المحسوم للعمليات العسكرية في لبنان، يعد مصدراً رئيسياً للقلق في السوق”.
ارسال الخبر الى: