خسائر فادحة لحقول التيزانة في جيجل شرقي الجزائر
دمّرت حرائق الأربعاء الأسود في منطقة جيجل، الواقعة على بعد 400 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائرية، حقول النبات الطبي والعطري المعروف بعشبة التيزانة (وتُعرف أيضاً باسم اللويزة)، التي تُعدّ قطاعاً اقتصادياً قائماً بذاته في هذه المنطقة، والتي تُعتبر أبرز مصدر للعشبة في البلاد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتُستهلك التيزانة بكثرة في المقاهي، لا سيما في فصل الشتاء، كما تدخل في صناعة المستحضرات الطبية والخلطات والمكملات الغذائية. وقد تسببت الحرائق في خسائر فادحة للمزارعين الريفيين الذين يعتمدون على هذا النشاط الزراعي في معيشتهم. ويُبدي المزارع بولفراخ رابح، من قرية برج الطهر في أعالي جبال جيجل، أسفاً كبيراً على ضياع حقله الصغير لعشبة التيزانة، خصوصاً أن الجزء الأهم منه كان مخصصاً لاستنبات الشتلات الجيدة من هذه النبتة.
ويقول رابح لـالعربي الجديد: أتت الحرائق على الشتلات والمحصول بالكامل، ولم يبقَ من حقلي شيء. للأسف هذا أمر غير متوقع، وقد ضاع جهد كبير بذلته لأحصل على منتوج جيد. ويضيف أن الحرائق دمّرت أيضاً وسائل ومعدات السقي، إذ خسر 27 لفة من الأنابيب البلاستيكية، طول كل منها 100 متر، كان يستخدمها لجلب المياه من أعالي الجبل. ويشير إلى أن استعادة النسق الطبيعي لإنتاج التيزانة تتطلب وقتاً وإمكانات مالية لم تعد متوفرة لديه.
ويعتمد جزء من سكان القرى الريفية في أعالي ولاية جيجل على مثل هذه الأنشطة الزراعية التقليدية في اقتصادهم المعيشي. ويعمد بعض كبار المزارعين الذين يملكون حقولاً واسعة وينتجون
ارسال الخبر الى: