خسائر باهظة للخليج من الحرب اضطراب الغاز يضرب الألمنيوم

35 مشاهدة

تتحول أزمة الطاقة الناجمة عن التصعيد العسكري الأخير في الخليج تدريجيا من صدمة في أسواق النفط والغاز إلى تهديد مباشر لعدد من الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة في دول الخليج، وعلى رأسها الألمنيوم واليوريا والأسمدة، مع بدء توقف فعلي لبعض خطوط الإنتاج في قطر واحتمال امتداد التأثير إلى بقية دول الخليج المنتجة والمصدرة لهذه السلع إلى الأسواق العالمية، بما فيها أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية، في لحظة شديدة الحساسية قبل مواسم الزراعة والتشييد والصناعة في النصف الأول من العام.

ففي قطاع الألمنيوم، يشكل الغاز الطبيعي عصب التشغيل الرئيسي للمصاهر الخليجية، وقد بدأ أثر اضطراب الإمدادات يتجلى سريعا مع إعلان شركة قطر إنيرجي عن بدء إغلاق منظم لمصهر شركة كاتالوم بطاقة سنوية تقارب 648 ألف طن بسبب تعليق إمدادات الغاز، ما دفع الشريك النرويجي نورسك هيدرو إلى تفعيل بند القوة القاهرة وتحذير العملاء من أن إعادة التشغيل الكاملة قد تستغرق بين 6 أشهر وعام كامل، الأمر الذي يعني فعليا خروج جزء معتبر من الطاقة الإنتاجية الخليجية من السوق خلال الفترة المقبلة إذا استمر الضغط على الإمدادات، حسب تقرير نشرته وكالة رويترز.

وتشير تقديرات منصات تحليل السلع الأساسية إلى أن منطقة الخليج تمثل نحو 9% من إنتاج الألمنيوم الأولي عالميا، إلا أن حصتها في السوق خارج الصين أكبر بكثير، ما يجعل أي إغلاق ممتد للمصاهر في قطر أو تعطل في الموانئ والمسارات البحرية، وعلى رأسها مضيق هرمز، سببا مباشرا في اتساع الفجوة بين العرض والطلب، وارتفاع الأسعار الفورية وعقود التسليم الآجل، وهو ما بدأت تلتقطه بالفعل الأسواق الأوروبية والآسيوية التي تعتمد على واردات الخليج في تلبية احتياجات قطاعات السيارات والطيران والبناء، وفقا لما أورده تقدير نشرته ستاندرد آند بورز.

صناعة أكثر هشاشة

من جانب آخر، تعد صناعة اليوريا والأسمدة أكثر هشاشة أمام صدمات الغاز، إذ يشكل الغاز بين 70 و80% من تكاليف الإنتاج، كما أن دولا آسيوية كبرى مثل الهند تعتمد بشكل كبير على الغاز المسال من قطر لتغذية مصانع الأسمدة، ومع تزايد الحديث

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح