خزائن رقمية في جيبك ملايين الهجمات تتربص ببياناتك الحساسة في الشرق الأوسط
أصبح الهاتف الذكي المحور الأساسي للحياة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، متجاوزاً أجهزة الحاسوب في الاستخدام اليومي. ومع هذا التحول، كشفت دراسة حديثة لشركة كاسبرسكي عن فجوة أمنية مقلقة، حيث لا تزال عادات الحماية لدى المستخدمين دون مستوى الاعتماد المكثف على هذه الأجهزة التي باتت مخزناً للمعلومات الحساسة.
وتشير البيانات إلى أن 60% من المستخدمين يعتمدون على هواتفهم كجهاز رئيسي للاتصال، وترتفع هذه النسبة إلى 67% بين الشباب في الفئة العمرية (18-28 عاماً)، مما يجعلهم الهدف الأول للهجمات السيبرانية.
الهاتف: خزانة البيانات الشاملة
لم تعد الهواتف مجرد وسيلة اتصال، بل تحولت إلى خزائن رقمية تحتوي على وثائق شخصية ومهنية بالغة الحساسية. ووفقاً لتقرير كاسبرسكي، فإن 43% من المستخدمين يحتفظون بصور لوثائق الهوية وجوازات السفر، بينما يخزن 40% منهم بيانات مالية ومعلومات تسجيل الدخول.
وعلى الصعيد المهني، أظهرت الدراسة أن 37% من المستخدمين يحتفظون برسائل بريد إلكتروني خاصة بالعمل، و17% لديهم صلاحية الوصول إلى أنظمة الشركات عبر هواتفهم، بالإضافة إلى بيانات حديثة مثل سجلات محادثات الذكاء الاصطناعي (30%) وحسابات الألعاب (26%).
تنامي التهديدات السيبرانية
حذر أنطون كيفا، خبير الأمن السيبراني في كاسبرسكي، من أن الهواتف أصبحت مساعدين رقميين متكاملين تتقاطع فيها الحياة الشخصية والمهنية، مؤكداً أن حماية هذه البيانات يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم.
وتشير أرقام الشركة إلى حجم التهديد المتصاعد، حيث تم التصدي لأكثر من 2.67 مليون هجوم استهدف الهواتف الذكية خلال الربع الأول من عام 2026 فقط، باستخدام برمجيات خبيثة وتطبيقات ضارة تم اكتشاف أكثر من 306 آلاف حزمة تثبيت منها.
كيف تحمي بياناتك؟
لتفادي فقدان البيانات أو تعرضها للاختراق، توصي
ارسال الخبر الى: