خريطة منشآت الطاقة في اليمن تحت نيران الحرب
محتويات الموضوع
لم تعد خريطة الطاقة في اليمن تقتصر على مواقع حقول النفط والغاز؛ فهي تمتد عبر خطوط الأنابيب إلى موانئ التصدير، وعبر محطات الكهرباء إلى المدن. ومع تجدد القتال حول في سبتمبر/أيلول 2026، وتقدم الحوثيين إلى ، عادت الأنظار إلى طرفين مختلفين من هذه الخريطة: مأرب، حيث توجد حقول النفط والغاز ومنشآت الوقود، والساحل الغربي، حيث يقع رأس عيسى، أحد منافذ النفط اليمني.
ويأتي هذا التصعيد بعدما عطّلت سنوات الحرب مسارات كانت تصل الإنتاج اليمني بالخارج. فبحسب صندوق النقد الدولي، إنتاج الخام من نحو 46 ألف برميل يومياً في 2022 إلى 19 ألفاً في 2024، وتوقفت صادرات النفط في أواخر 2022. أما إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتصديره من بلحف، فتوقف منذ 2015، إفصاح لشركة توتال إنرجيز. ويعود توقف مساري التصدير هذين إلى ما قبل المواجهات الأخيرة.
لكن أثر الحرب على الطاقة لا يُقاس بالصادرات وحدها. فهناك غاز الطهي الذي تحتاج إليه الأسر، والوقود الذي يُشغّل محطات الكهرباء، وشبكة عامة تراجعت خدمتها في أنحاء من البلاد. ومع انقطاع الكهرباء، توسع استخدام المولدات الخاصة والأنظمة الشمسية المنزلية، بحسب .
نستعرض في هذا التقرير مواقع منشآت النفط والغاز والكهرباء في اليمن، ولماذا تحتل مأرب موقعاً مهماً بينها، ومن يسيطر على مناطق الإنتاج، وكيف كان النفط والغاز يصلان إلى موانئ التصدير، والوقود والكهرباء إلى المدن، وما الذي تغير خلال الحرب.
أين تتركز خريطة الطاقة في اليمن؟
تتركز مناطق إنتاج النفط والغاز الرئيسية في مأرب وشبوة وحضرموت. وتعرض إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أحواض مأرب والمسيلة وشبوة، بينما هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية منافذ نقل الإنتاج إلى الساحل. وتتوزع منافذ التصدير بين رأس عيسى على ساحل البحر الأحمر غرب اليمن، والشحر وبئر علي على الساحل الجنوبي لتصدير النفط، وبلحف على الساحل نفسه لتصدير الغاز الطبيعي المسال.
أما منشآت توليد الكهرباء فتتوزع على نطاق أوسع. وثيقة للبنك الدولي مواقع محطات في مأرب، وبالقرب من صنعاء والحديدة والمخا وعدن. وتضاف إلى هذه المحطات مصادر أصغر خارج الشبكة
ارسال الخبر الى: