خريطة الولاءات تتبدل من يدعم إنفانتينو في معركة 2027
تسببت الأزمة التي عصفت بالاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو (56 عاماً)، بانقسام عالم كرة القدم إلى فريقين، بين مؤيدٍ ومعارض أو متحفظ، بعدما كشفت العديد من الاتحادات الدولية عن مواقفها تجاه ما حدث من أزمة كان قد أشعلها جياني إنفانتيو بإطلاق مشروع لفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام المستثمرين من القطاع الخاص قبل الانسحاب عنه وسط عاصفة جدلية، ثم تلاه الاعتذار الذي بدا أنه لم يجدِ نفعاً لفيفا أو إنفانتينو، باعتباره تسبب بشرخ للمجتمع الكروي الرياضي في العالم.
وبدأت المعارضة لدعم أو رفض جياني إنفانتينو في انتخابات مارس/آذار 2027 المرتقبة، تتخذ شكلاً منظماً، بعدما أضعفه التخلي عن مشروعه المثير للجدل. وفي الوقت الذي بات فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا وعدد من الاتحادات القارية يعارضون علناً أسلوب إدارته، لا يزال رئيس فيفا يحتفظ بدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الضمانات التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمنع تكرار محاولات تشويه كرة القدم؟ ما هي أبرز الاتحادات الوطنية التي أعلنت صراحة عدم دعمها لإنفانتينو في انتخابات 2027؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولم تُجدِ الاعتذارات نفعاً لإنفانتيو وفيفا معاً، فقد أبقى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على تهديده بمقاطعة مسابقات فيفا، بينما بات جياني إنفانتينو، الرئيس المثير للجدل للاتحاد الدولي، أكثر تركيزاً على معركة إعادة انتخابه المقرّرة في مارس 2027.
وكان المسؤول الإيطالي السويسري قد شن هجوماً مضاداً الأربعاء الماضي حينما دعا إلى
ارسال الخبر الى: