خريطة الجبهات الخمس المشتعلة في اليمن
تشهد جبهات القتال الخمس على امتداد الجغرافيا اليمنية، منذ الخميس الماضي، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف من نوعه منذ هدنة عام 2022. وتمثل هذا التصعيد في هجمات صاروخية وبالمسيّرات شنتها جماعة الحوثيين، مستهدفة معسكرات حيوية ومنشآت مدنية في عدة محافظات رئيسية، هي مأرب وحضرموت وتعز والحديدة والضالع. وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين والمدنيين، ما دفع القوات الحكومية إلى إعلان عمليات ردع على امتداد خطوط التماس، لتتجسد على الأرض ملامح مواجهة شاملة تعيد رسم قواعد الاشتباك وتختبر جهوزية الأطراف كافة في الميدان.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه القوات الحكومية في استعادة السيطرة على الجبهات الخمس؟ ما هي الآثار المترتبة على استهداف المدنيين والبنية التحتية في التصعيد العسكري الأخير؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
جبهة مأرب والجوف
باعتبارها مركز ثقل اقتصادي للحكومة الشرعية، تواجه مأرب ضغطاً ميدانياً متواصلاً جعلها في قلب معادلة التصعيد الأخير. وانطلق التصعيد في الجبهة منذ صباح الخميس الماضي، حين شنت جماعة الحوثيين هجوماً مزدوجاً ومكثفاً استهدف، بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخخة، معسكرات ووحدات عسكرية مرابطة في محافظتي مأرب وحضرموت، وتحديداً معسكر الثنية في منطقة الرويك شرقي مأرب، حيث تتمركز الفرقة الأولى طوارئ وتؤمّن الطرق الدولية ومخططات مكافحة التهريب، إضافة إلى معسكرات في منطقة العبر ومحيط الوديعة. وأسفرت موجات القصف المتتالية، التي استهدفت عنابر السكن ومخازن الأسلحة، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف العسكريين، وسط صعوبة بالغة واجهتها
ارسال الخبر الى: