من خرافة إلى خرافة
39 مشاهدة

صدى الساحل - بقلم - أحمد حوذان
الإمامة كانت تمارس عبادتها سرا تحت غطاء القبيلة بعد ثورة سبتمبر ، اختفت زمنًا طويلًا، واختبأت خلف القبيلة اليوم تمارس طقوسها جهرا وكلها اعيادها سواء كان النشور أو عيد الدبور هو نفس الخرافةجالس اليوم اتابع ناشطي عمران وصعفان فارحين
ان اليوم عيدهم وطلع لهم عيد ظهر من جديد عيد جديد عند أصحاب عمران وصعفان اسمه عيد النشور حتى اسماء آخرها بحرف النون .
عمران صعفان الغدير النشور
قد الأمة طافشة من عيد الغدير، وهي نفس الخرافة، بس كان الزيود يخافوا يحتفلوا بعيد الغدير آنذاك، فركبوا له اسمًا ثانيًا وسموه يوم النشور، وعلى ظهر القبيلة. والقبايل خجفان مع الأسف، واختاروا ريدة( اليهود) (وصعفان حراز عند المكارمة).
زمان ما كان ما بش يوم غدير، ولا أحد يسطا يحتفل به أيام الدولة السابقة. المشكلة اليوم من يقدر يقنع أصحاب عمران أنهم مخترقين، وأن هذه المسميات ما هي إلا امتداد لفكر سلالي إمامي يحاول إعادة إنتاج نفسه بأسماء جديدة وشعارات مختلفة خوفا كان الثوار وما تلاها من حكام لليمن والسلال ذوقهم المر . اليوم الحوثيون دولتهم طبيعي يمارسونها جهرا ونهارا وتحتفل بالغدير وتحتفل بالنشور، وهي كلها حقهم، وإلا لو كانت حقكم فعلًا ياوائل مزيد ما كانوا خلوكم تطلقوا رصاصة واحدة هجعونا.
يقول لك: حقنا، وعيد بكيل، وعيد مدري من. لو هو حقك العيد ما تجزم تطلق طلقة واحدة. أتحدى شيخ يرفع رأسه أو يمشي بمرافقين مثل أيام دولة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح ودولة الرئيس عبدربه منصور هادي، ويجي اليوم يقول لي: حقنا العيد، ويكتب لي مبررات.
ما أحد سمع بهذا العيد من قبل، وأول مرة يخرج بهذا الشكل. وإذا كان زمان يقام، فهو في الأصل مسمى إمامي زيدي حوثي، يتم إحياؤه كان تحت غطاء القبيلة والعادات الاجتماعية وقد ذكرنا لماذا ، وهو في حقيقته تابع للمشروع الإمامة الزيدية الجارودية الحوثية اليوم .
وهؤلاء الذين يبررون اليوم باسم القبيلة، يعرفون قبل غيرهم أن القبائل اليمنية لها
ارسال الخبر الى: