خبير يكشف 5 حقائق طبية صادمة وغير معروفة
وأوضح كريغ وات، الخبير أي الصيدلي، أن هناك بعض التي تبدو غير حقيقية وغير معروفة، غير أنها تستند إلى العلم، وقد تساعد في التعامل مع حالات صحية معينة، وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
لا تستلق مباشرة بعد تناول الدواء
ورغم أن الاستلقاء مباشرة بعد تناول الدواء يبدو أمرا طبيعيا، خاصة عندما يكون الشخص مريضا، إلا أن وات حذر من أن ذلك قد يسبب ضررا أكثر من المتوقع.
وقال: إذا استلقيت بسرعة كبيرة، فهناك احتمال كبير أن يبقى القرص في المريء بدلا من وصوله إلى المعدة، مما قد يسبب تهيجا أو انزعاجا أو شعورا بالحرقان يعرف بالتهاب المريء الناتج عن الأقراص.
لقد تسببت بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب وعلاجات هشاشة العظام في هذا النوع من التهيج إن لم تتناول بطريقة صحيحة.
وأضاف: البقاء في وضعية مستقيمة وتناول مع كوب كامل من الماء يساعدان على انتقاله بكفاءة إلى المعدة حيث يمكن امتصاصه بأمان، وبالنسبة لبعض الأدوية ينصح بالبقاء مستقيما لمدة تقارب 30 دقيقة لتقليل خطر التهيج.
فتح النوافذ يزيد حمى القش
وأوضح وات: قد يبدو فتح النوافذ للحصول على هواء نقي أمرا طبيعيا، خاصة في الطقس الدافئ، لكنه قد يزيد فعليا من تعرضك لحبوب اللقاح.
وأضاف: تكون مستويات حبوب اللقاح غالبا في أعلى درجاتها في الصباح الباكر والمساء، وعندما تكون النوافذ مفتوحة يمكن لهذه الجزيئات الدقيقة أن تدخل المنزل بسهولة وتستقر على الأسطح وأغطية الأسرة والأثاث القماشي.
وبمجرد دخولها إلى المنزل، يمكن أن تبقى حبوب اللقاح لفترة طويلة وتستمر في التسبب بأعراض مثل العطاس، وحكة العينين، واحتقان الأنف حتى داخل المنزل.
ارتداء النظارات الشمسية قد يساعد في منع الصداع
يزيد التعرض لأشعة الشمس القوية الحساسية والانزعاج، وقد يؤدي إلى تحفيز أو تفاقمه، بينما تعمل النظارات الشمسية على تقليل الوهج وقة الأشعة.
وشرح وات: الأمر لا يتعلق فقط بحماية العينين، فالضوء القوي يمكن أن يكون محفزا للصداع ونوبات الشقيقة لدى بعض الأشخاص.
وزاد: حوالي 80 بالمئة من المصابين بالصداع
ارسال الخبر الى: