خبيب نورمحمدوف مقاتل بالصدفة تحول إلى بطل لا يهزم

26 مشاهدة

قال نجم الفنون القتالية السابق، خبيب نورمحمدوف (37 عاماً)، إن حلمه الرياضي لم يبدأ داخل قفص القتال، مؤكداً أن كرة القدم كانت ولا تزال رياضته المفضلة. وخلال افتتاح اليوم الثاني من قمة الرياضة العالمية في دبي، أوضح نورمحمدوف أن طموحه في طفولته لم يكن التتويج بلقب الفنون القتالية، بل أن يصبح لاعب كرة قدم، مشيراً إلى أن هذا كان حلمه في سنواته الأولى.

وبيّن نورمحمدوف، بحسب صحيفة سبورت الإسبانية، أمس الجمعة، أن تحوله إلى عالم الفنون القتالية جاء لاحقاً، بفعل البيئة التي نشأ فيها والعائلة التي ينتمي إليها، موضحاً أن مسيرته مقاتلاً لم تكن خياراً مخططاً له منذ البداية، ولخّص تجربته بالقول: تحولت إلى مقاتل بالصدفة، في إشارة إلى أن بعض المسارات الرياضية تفرض نفسها على أصحابها بحكم الظروف. ووُلد خبيب ونشأ في داغستان، حيث لا تُعَدّ الرياضة نشاطاً جانبياً، بل أسلوب حياة. وقال حول هذا: وُلدت وكان والدي مدرباً، وهو تفصيل شكّل مسار حياته بالكامل. فعبد المنعم نورمحمدوف لم يكن مجرد مدرب، بل كان خبيراً في عدة رياضات، من المصارعة إلى الجودو والسامبو، إلى جانب كونه شخصية صارمة ومنضبطة. ولم يذكر خبيب ذلك على سبيل الشكوى، بل بكونه قاعدة تأسيسية لمسيرته.

واستحضر خبيب علاقته بوالده، بوصفها مدرسة مستمرة، مستعيداً موقفاً شكّل شخصيته، قائلاً: في سن السابعة عشرة أو الثامنة عشرة تعتقد أنك تعرف كل شيء، وتحاول تقديم النصائح لوالديك. كان والده يتركه يتحدث، ثم يختصر الدرس بقوله: نصيحة جيدة، الآن أذهب ونفّذ ما قلته لك. ومن هنا، يشرح خبيب فلسفة ينقلها اليوم إلى فريقه: لا يوجد ما يُسمى بحرية الرأي بين الآباء والأبناء. علينا أن نتقبل ونتعلم. وفسّر هذا النهج نظرته لمعنى الاحترام، حتى في لحظات الانتصار. خبيب يرفض فكرة الاستعراض والصراعات المصطنعة، متسائلاً بابتسامة خفيفة: أن تكون صديقاً لشخص نافسته؟ هذا الشخص حاول كسر وجهك.

وأكد خبيب أنه لم يفكر مطلقاً في العودة إلى المنافسة بعد اعتزاله، موضحاً أن قراره كان واضحاً وحاسماً، نابعاً من احترامه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح