خبراء وساسة يستعجلون إدراج إخوان اليمن على لائحة الإرهـ ـاب
27 مشاهدة
يعتقد ساسة ونشطاء في اليمن أن عملية مواجهة تنظيم الإخوان عبر الأقطار الإقليمية يجب أن تشمل اليمن.وفي الشرق الأوسط صنفت عدة دول جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، كما دارت العجلة نفسها في الولايات المتحدة التي أدرجت فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان على قائمة الإرهاب.
ويرى الخبراء في اليمن أن الحاجة لتصنيف الإخوان كتنظيم إرهابي تأتي من سجلها الدموي في اليمن.
ويمثل الجماعة في اليمن حزب الإصلاح، الذي يشكو خصومه من ممارساته في تأجيج الصراعات السياسية والعسكرية في البلاد، وتفريخ التنظيمات الإرهابية التي أقلقت الأمن العام.
وإلى جانب الدور السياسي السلبي يشكو اليمنيون أيضاً من انتهاكات حقوقية دأب عليها عناصر حزب الإصلاح في المحافظات التي يسيطر عليها، رغم محاولات التنظيم الإخواني إنكارها أو التغطية عليها.
شواهد عديدة تعاضدها تجارب شخصية وأخرى جماعية، من مواطنين يمنيين وسياسيين؛ تجعل من تصنيف الإخوان وحزب الإصلاح جماعة إرهابية خطوة ضرورية لاستقرار اليمن والمنطقة، على ما يقول مراقبون.
تجارب واقعية
وبحسب رئيس مركز جهود للدراسات، المحلل السياسي اليمني والباحث عبدالستار الشميري، فإن التوجّه الأمريكي لتصنيف حزب الإصلاح الذراع السياسية لجماعة الإخوان في اليمن كمنظمة إرهابية هو توصيف متأخر لواقع عايشناه ولا يمكن إنكاره.
وقال الشميري في تصريح لـالعين الإخبارية إن حزب الإصلاح ليس بريئاً من دماء اليمنيين، وليست كل المواقف السياسية لعبة اصطفاف أو دفع من جهة ما، ولكن بعض تلك المواقف تصاغ من ذاكرة مثقلة بمشاهد مؤلمة لا تُنسى، ومن جروح لا تندمل؛ بسبب ممارسات حزب الإصلاح الإخواني.
ويتذكر الباحث الشميري تجربته الشخصية مع الإخوان في اليمن وحزب الإصلاح، والتي لم تكن خلافاً فكرياً ولا سجالاً سياسياً، بل كانت مواجهةً مباشرة مع القمع الذي سنته الجماعة خلال تاريخها وازداد ضراوة بعد عام 2015.
وأضاف: شخصياً أنا شاهد عيان وأحد ضحايا إرهاب حزب الإصلاح، تجربة قاسية دفعت ثمنها حريةً وأماناً ودفع غيري ثمنها حياته ودمه، لكن قصتي ليست مهمة بقدر ما وثقته في مدينة تعز التي لم يكن القتل فيها استثناءً، بل كان ممارسةً وسلوكاً
ارسال الخبر الى: