خبراء الساحل الغربي قد يتحول قريبا إلى ساحة مواجهة مفتوحة

تقرير لـ قناة العربية Al Arabiya: بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية أونمها.. دعوات لفتح جبهة الحديدة من جديد
منذ توقيع اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، لم تعد مدينة الحديدة مجرد ساحة قتال مؤجلة، بل تحولت إلى عقدة سياسية وعسكرية تختزل تناقضات الحرب في اليمن وتعقيداتها الإقليمية.
الاتفاق الذي أوقف حينها تقدم قوات العمالقة الجنوبية بإسناد من التحالف عند مشارف المدينة ومينائها الاستراتيجي، قُدّم بوصفه ضرورة إنسانية، لكنه، وفق قراءة واسعة بين المراقبين، أعاد رسم ميزان القوى أكثر مما أوقف الحرب.
اليوم، ومع انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة أونمها بنهاية مارس الماضي، وعودة التهديدات الحوثية للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، تعود التساؤلات بقوة: هل نشهد نهاية مرحلة تجميد ملف الحديدة وبداية معركة استعادتها؟
ويرى عدد من الخبراء أن انتهاء مهمة أونمها، بالتزامن مع التصعيد الإقليمي، يفتح الباب أمام عودة خيار الحسم العسكري، وتشير التقديرات إلى أن الساحل الغربي قد يتحول قريباً إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
وفي المحصلة، تقف الحديدة اليوم عند مفترق طرق حاسم. فبين انهيار الترتيبات السابقة، وتصاعد التهديدات للملاحة الدولية، واتساع رقعة الصراع الإقليمي، لم تعد المدينة مجرد جبهة من جبهات الحرب في اليمن، بل تحولت إلى نقطة تقاطع لمصالح متداخلة تتجاوز حدود البلاد.
وأي قرار بشأنها - سواء بالتصعيد أو الإبقاء على الوضع القائم – لن يكون مجرد خطوة عسكرية بل تحولاً استراتيجياً قد يعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة في اليمن، وربما في الإقليم بأسره.
ارسال الخبر الى: