خبراء أميركيون لا تقدم في برنامج إيران النووي منذ ضربات يونيو

65 مشاهدة
على وقع محادثات أميركية إيرانية مرتقبة قد تحسم مسار التصعيد العسكري في المنطقة يكشف خبراء ودبلوماسيون تحدثوا لصحيفة وول ستريت جورنال أن البرنامج النووي الإيراني لم يشهد تقدما يذكر منذ الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت مواقعه الرئيسية الثلاثة في يونيو حزيران الماضي وذلك على خلاف ما تصوره الإدارة الأميركية في تبريراتها العلنية لحرب محتملة ولا تظهر صور الأقمار الصناعية المراقبة لموقعيnbsp فوردو ونطنز أي دليل على نشاط يعيد تشكيل البرنامج النووي الإيراني وفق ديفيد أولبرايت المفتش الأممي السابق ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي الذي لخص المشهد بعبارة واحدة هم في الأساس في حالة توقف وتتقاطع هذه القراءة مع تقييم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الذي أكد في أكتوبر تشرين الأول الماضي أنه لا توجد أدلة على استئناف إيران تخصيب اليورانيوم منذ الضربات مضيفا أن لدى الوكالة انطباعا راسخا بأن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب لا تزال مدفونة تحت أنقاض المواقع المقصوفة ولم يتغير هذا التقييم حتى اللحظة وفق مصادر مطلعة على تفكيره وفي السياق ذاته قال روبرت آينهورن المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية لشؤون عدم الانتشار هناك استنتاج عام اليوم بوجود تعليق فعلي للتخصيب لا يجري أي تخصيب ويتناقض هذا الإجماع التقني مع الخطاب الأميركي الرسمي ففي خطاب له أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران مستمرة وتبدأ كل شيء من جديد في حين وصف كبير المفاوضين الأميركيين ستيف ويتكوف الوضع بأن طهران ربما تبعد أسبوعا عن امتلاك مواد صناعية لصنع القنابل غير أن هذا التقييم بحسب المحللين يعني ضمنيا أن جزءا من قدرة إيران على التخصيب نجا من ضربات يونيو وهو ما يشكك فيه كثيرون إذ يرون أن استعادة هذه القدرات في المواقع المقصوفة ليست بالأمر اليسير وكان البيت الأبيض قد أعلن أن عمليته السابقة في إيران أبادت المنشآت النووية الإيرانية حين ألقت قاذفات بي 2 أربع عشرة قنبلة ضخمة على موقعي فوردو ونطنز فيما استهدفت صواريخ كروز منشآت أصفهان وقد وصف المتحدث باسم البنتاغون في يوليو حزيران الماضي أن البرنامج الإيراني تراجع من عام إلى عامين ويرى نيت سوانسون مدير ملف إيران السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي أن إيران تتحرك بحذر مدروس إذ يبقى خطر كشفها استخباراتيا مرتفعا في ضوء الاختراق الإسرائيلي العميق لمنظومتها النووية الذي توج بمقتل أكثر من اثني عشر من كبار علمائها النوويين الصيف الماضي وأضاف سوانسون أن من المحتمل أن تكون لدى إيران ثقة منخفضة في قدرتها على الشروع في اندفاعة نووية دون أن يتم رصدها أعتقد أننا سنعلم بذلك في المقابل تظهر صور الأقمار الصناعية استمرار العمل على شبكة أنفاق تحت جبل بيك آكس قرب موقع نطنز لم تطلها الضربات فضلا عن مؤشرات على إعادة بناء أعمال مرتبطة بالأسلحة في موقع بارشين العسكري كما عمدت طهران إلى صب التربة والخرسانة فوق مداخل مواقعها النووية تعزيزا لدفاعاتها في مواجهة أي ضربات مقبلة ويقر غاري سامور مسؤول البيت الأبيض السابق لشؤون أسلحة الدمار الشامل بأن إيران قد تمتلك أدوات وآلات ومواد مخبأة تتيح لها إعادة بناء منشأة صغيرة لأجهزة الطرد المركزي مستدركا لكن حسب علمنا لم يفعلوا ذلك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح