أصول خالدة في زمن التقلبات إليك استراتيجية استثمار الذهب والفضة

57 مشاهدة
لطالما شكلت المعادن الثمينة وعلى رأسها الذهب والفضة ملاذا آمنا لحفظ الثروات عبر العصور وفي ظل المشهد المالي العالمي المتقلب اليوم تبرز هذه الأصول الملموسة بوصفها خيارا استثماريا فريد يكمل الأدوات التقليدية ويمنح المستثمرين توازنا في محافظهم فقد ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد اليوم الاثنين مدعوما بتوقعات المستثمرين المتزايدة حول مسار خفض أسعار الفائدة قبيل تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأميركي وبيانات تضخم رئيسية تصدر لاحقا هذا الأسبوع وصعد سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية 0 9 إلى 3716 27 دولارا بعدما سجل مستوى قياسيا جديدا بلغ 3719 65 دولارا في وقت سابق من الجلسة وفقا لبيانات رويترز كما زادت العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر كانون الأول المقبل 1 2 إلى 3751 2 دولارا أما بالنسبة لبقية المعادن الثمينة فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1 3 إلى 43 64 دولارا الأوقية وهو أعلى مستوى في 14 عاما وكسب البلاتين 1 1 إلى 1419 65 دولارا كما صعد البلاديوم 1 1 إلى 1161 85 دولارا في وقت تشهد السوق الحالية ديناميكيات لافتة إذ اخترق الذهب مستويات مقاومة تاريخية ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق بينما خرجت الفضة من نمط فني طويل الأمد ما يشير إلى إمكانات نمو كبيرة في الوقت نفسه كثفت المصارف المركزية حول العالم من مشترياتها للذهب مما يعزز الطلب رغم تردد المستثمرين المؤسسيين في الأسواق الغربية نصائح للمستثمرين الجدد في الذهب والمعادن بحسب موقع ديسكفوري أليرت Discovery Alert الأسترالي المتخصص لا يتطلب الاستثمار في المعادن الثمينة خبرة عميقة منذ البداية بل يمكن الانطلاق بخطوات مدروسة تعزز المعرفة والثقة تبدأ الرحلة بالتعرف على مصادر تعليمية موثوقة والتركيز على منتجات معروفة وسائلة بأقل هامش ربح ممكن من المهم أيضا بناء علاقة مع تجار معتمدين وذوي سمعة طيبة وفهم طرق التحقق من أصالة المنتجات كما ينصح بضبط التوقعات بناء على تحليلات الأسعار التاريخية خاصة في ظل الارتفاعات القياسية الأخيرة وقد سهلت التكنولوجيا الحديثة الدخول إلى هذا المجال إذ تتيح المنصات الإلكترونية شراء الذهب أو الفضة بمبالغ تبدأ من 50 دولارا فقط ما يفتح المجال أمام شريحة أوسع من المستثمرين ولا يعتمد النجاح في هذا المجال على التوقيت فحسب بل على بناء استراتيجية اقتناء منهجية يشمل ذلك تخصيص ميزانية دورية للشراء وتنويع المنتجات بين أنواع المعادن وأشكالها واختيار حلول تخزين مناسبة سواء في المنزل أو عبر خدمات الإيداع المهني كما ينصح بإنشاء نظام لتتبع المقتنيات ومراقبة الأسعار دون الانجرار وراء تقلبات السوق قصيرة الأجل هذه المنهجية تساعد على بناء مراكز استثمارية قوية على المدى الطويل وتقلل من تأثير التذبذبات اللحظية ورغم بلوغ الأسعار مستويات قياسية إلا أن قيمتها النسبية مقارنة بالتوسع النقدي والديون الحكومية لا تزال تشير إلى إمكانية استمرار الصعود لذلك فإن انتظار الفرصة المثالية قد يؤدي إلى تفويت موجات صعود مهمة كما حدث في رحلة الذهب من 1800 إلى أكثر من 3719 دولارا خلال سنوات قليلة أما بالنسبة لأصحاب الميزانيات المحدودة فقد أتاح التطور الرقمي إمكانية شراء أجزاء من الأونصة بأسعار معقولة دون الحاجة إلى رأس مال كبير وبالنسبة للتخزين تتنوع الخيارات بين التخزين الشخصي وصناديق الأمانات المصرفية والإيداع المهني المؤمن ولكل منها مزاياه وتكاليفه ومن حيث السيولة تحتفظ المعادن الثمينة بقدرة عالية على التحويل إلى نقد عبر شبكات تجار عالمية خاصة للمنتجات المعروفة مثل النسر الأميركي وورقة القيقب الكندية أما نسبة التخصيص المثلى ضمن المحفظة فتتراوح عادة بين 5 و10 للمستثمرين المحافظين وقد تصل إلى 20 لمن يضعون الاستقرار النقدي والتضخم في صلب استراتيجيتهم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح