خارجية صنعاء ترد على المبعوث الأممي قرار الحرب والسلام أمر سيادي
متابعات – المساء برس|
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة صنعاء عبدالواحد أبوراس رفضه لما ورد في بيان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، معتبرا أن ما تضمنه يمثل تدخلا غير مقبول في الشأن السيادي اليمني، ومشددا على أن قرار الحرب والسلام حق حصري للدولة لا يجوز لأي طرف خارجي التدخل فيه.
وأوضح أبوراس في رسالة موجهة إلى المبعوث الأممي أن التحرك العسكري اليمني يأتي في إطار مواجهة المخطط الصهيوني الساعي إلى فرض ما يسمى إسرائيل الكبرى تحت غطاء تغيير الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذه التحركات ترتبط بسياق إقليمي أوسع يتجاوز الحدود اليمنية.
وانتقد المسؤول في وزارة الخارجية أداء الأمم المتحدة منذ بدء العمليات العسكرية في اليمن في 26 مارس 2015، مشيرا إلى انحياز واضح لصالح دول التحالف، وفشل في تحقيق أي تقدم نحو السلام، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد الحصار والإجراءات الأحادية من قبل النظام السعودي.
كما أشار إلى أن المبعوث الأممي لم يقدم جهودا ملموسة لتحقيق تسوية سياسية، ولم يتعامل بجدية مع مطالب صنعاء، خصوصا ما يتعلق بوقف الإجراءات التي تستهدف تضييق الأوضاع المعيشية على السكان، لافتا إلى أن تلك المطالب قوبلت بالتجاهل.
وأضاف أن الذكرى الحادية عشرة لبدء الحرب على اليمن كانت تستدعي، بحسب الرسالة، موقفا أمميا يعبر عن القلق من استمرار الأزمة الإنسانية والحصار، بدلا من توجيه انتقادات لمواقف صنعاء المرتبطة بقضايا الأمة الإسلامية.
وفي ختام الرسالة، دعا أبوراس المبعوث الأممي إلى تبني مقاربة متوازنة، والعمل بشكل جاد لتحقيق سلام شامل ومستدام، والالتزام بدوره في تسهيل الحلول السياسية، مع ضرورة أن تكون الإحاطات والتقارير المقدمة إلى مجلس الأمن حيادية وتعكس الواقع دون انحياز.
ارسال الخبر الى: