خارجية صنعاء قرار إنهاء العدوان وكسر الحصار اتخذ وعلى الرياض النظر إلى رؤية 2030 لعلها تعود لرشدها
ورداً على مزاعم الرياض، أكدت صنعاء أن “ادعاء العدو السعودي رفضنا خارطة الطريق التي تمت بيننا وبينه برعاية من الأشقاء في سلطنة عُمان غير صحيح إطلاقاً”، موضحة: “أكدنا موافقتنا على خارطة الطريق مراراً وتكراراً في مناسبات عدة”.
وأضافت الوزارة أن “طالما يدعي النظام السعودي بأن خارطة الطريق جاهزة، فهو مطالب بسرعة التوقيع عليها وتنفيذها فوراً دون مماطلة أو تسويف”، لافتة إلى أن “دعوى النظام السعودي بأنه مع خارطة الطريق، سقطت بانزعاجه من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الدولي”.
وجدد البيان التأكيد على أن “النظام السعودي ليس طرفاً محايداً، حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، فهو رأس العدوان وهو من أعلن الحرب وتبنّاها”، مشيراً إلى أن “الخارجية اليمنية: النظام السعودي يرعى كل الأنشطة العدائية ويحتل أجزاء واسعة من اليمن، ويوزع الأدوار بين مرتزقته وشن أكثر من ربع مليون غارة جوية على اليمن”.
وتابعت الوزارة بالقول: “العدوان السعودي، لم يستثن أي شيء له علاقة بمظاهر الحياة، ولم تسلم من عدوانه حتى المقابر وتسبب باستشهاد مئات آلاف اليمنيين”. واعتبرت أن “دعوى النظام السعودي بالدفاع عن سيادة اليمن محض غرور، وعليه معرفة أنه ليس وصياً على الدول الأخرى ولا معنيا بالدفاع عنها وهو من يعتدي عليها”، مردفة: “من الغريب أن يسمح النظام السعودي لنفسه أن يرى عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج وسفر المرضى انتهاكاً لسيادة اليمن، أو تهديداً لأمن المملكة”.
وأشارت خارجية صنعاء إلى أن “رهان النظام السعودي على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على اليمن للتملص من استحقاقات السلام وإعادة فرض وصايته على اليمن لم يتحقق بحمد الله”، مؤكدة أن “انتقاد النظام السعودي لعمليات الإسناد اليمنية لغزة يُثبت مجدداً أن هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أمريكية لخدمة الكيان العدو الإسرائيلي”.
وحملت صنعاء، النظام السعودي المسؤولية المباشرة عن المعاناة الإنسانية، جازمة بأن “نظام آل سعود وراء استمرار الحصار على اليمن في المطارات والمموانئ وعرقلة صرف المرتبات والمعاناة الاقتصادية والإنسانية وفقاً لخارطة الطريق”.
وفي سياق التحذير الميداني، وجهت خارجية صنعاء نصيحة
ارسال الخبر الى: