خارجية صنعاء تفند بيان الرياض وتؤكد المعاملة بالمثل مطارات وموانئ السعودية مقابل منافذ اليمن
وأكدت الخارجية، في بيان أن “القائمة تطول ونحن نعدد جرائم النظام السعودي والنكبات التي حلت بالشعب اليمني بسبب عدوانه وإجرامه”، مشيرة إلى أن الشعب اليمني لم ولن ينسى دماء عشرات الآلاف من الشهداء الذين سقطوا جراء ربع مليون غارة شنها الطيران السعودي طوال 12 عاماً.
واعتبرت الوزارة أن الرياض تحاول الاختباء خلف فصائلها في اليمن، في حين تثبت الحقائق والوقائع حقيقة “العدوان والاحتلال لأجزاء واسعة من الأراضي اليمنية، وهو ما أكده الصراع الأخير بين السعودية والإمارات في المحافظات المحتلة”.
ورفضت صنعاء، طريقة تعاطي الرياض مع الملف الإنساني، مشيرة إلى أن “النظام السعودي يتعامل باستعلاء وتتمنن على الشعب اليمني بالسماح لموانئه باستقبال السفن التي تحمل الغذاء والدواء”.
وحذرت الوزارة، الرياض من مغبة الاستمرار في هذا النهج، مشددة على أن “مغالطات النظام السعودي ومكابرته وغروره لن تفيده بشيء، وإنما تراكم جرائمه ومظالمه التي ستقضي عليه في نهاية المطاف”.
ورسمت خارجية صنعاء الملامح المباشرة لمعادلة الرد الميداني والملاحي بقولها: “على النظام السعودي أن يعلم أن وضع مطار الرياض يجب أن يكون كوضع مطار صنعاء، ووضع ميناءي ينبع وجيزان وغيرهما كوضع ميناء الحديدة”.
وأردفت الوزارة موجهة نصيحة مباشرة للرياض: “على النظام السعودي أن يعي أن العودة إلى جادة الصواب والإنصاف والقسط أقل كلفة من طريق الاستمرار في غيه وعدوانه”، مؤكدة أن مطلب الجمهورية اليمنية واضح وثابت ويتمثل في “استقلال كامل، وسيادة غير منقوصة، وحقوق مشروعة لا أقل ولا أكثر، ولن يقبل الشعب اليمني بغير هذا”.
وفي السياق ذاته، وجه عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد الفرح، تصريحات للناطق باسم الجيش السعودي رداً على المزاعم السعودية بنفي فرض أي حصار على المنافذ اليمنية.
وتساءل الفرح مستنكراً: “إذا كان لا يوجد أي حصار على مطار صنعاء، فلماذا قصفتم المطار لرحلة أعادت المرضى والعالقين والوفد اليمني؟”.
وشدد الفرح على أن هذه الروايات الرسمية الصادرة من الرياض لم تعد تؤتي أُكلها، قائلًا: “إنكاركم للحصار بهذه الطريقة الفجة لا يوصلكم إلى نتيجة، ولن يشفع لنفطكم وملاحتكم البحرية”، في
ارسال الخبر الى: