خارج الملعب إخوة وداخله لا أعرف أحدا

شهدت الحلقة الأحدث من بودكاست “The Bridge” (أبريل 2026) مواجهة كلامية اتسمت بالمزاح “الثقيل” بين النجمين كيليان مبابي وأشرف حكيمي، كشفت عن طبيعة العلاقة الاستثنائية التي تجمع الصديقين المقربين وتنافسهما الشرس داخل المستطيل الأخضر.
تهديد حكيمي ورد مبابي
في فقرة تناولت احتمالية تواجههما في نهائي كأس العالم، سُئل حكيمي عن رد فعله إذا انفرد زميله السابق في باريس أمام مرمى ياسين بونو، ليرد نجم “أسود الأطلس” ضاحكًا: “بالطبع سأعرقله وأصيبه.. ويمكنه بعدها أن يتلقى العلاج مع المعالج الخاص بي!”.
هذا التهديد المازح قابله مبابي برد قاطع يحمل الكثير من التنافسية، قائلًا: “نحن إخوة خارج الملعب، لكن داخله لا أعرف أحدًا.. لا وجود للإخوة داخل المستطيل الأخضر”.
واستذكر النجم الفرنسي المواجهة التاريخية بينهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022، مشيرًا إلى أنها كانت أصعب مباراة خاضها، وكاشفًا أنهما قضيا ساعة ونصف بعد صافرة النهاية يتحدثان في غرف الملابس عن تفاصيل عطلتهما المقبلة، في إشارة إلى قدرتهما على فصل الصراع الرياضي عن الصداقة الشخصية.
أسرار الانتماء والاعترافات
ولم تقتصر الحلقة على المزاح، بل شهدت اعترافات عميقة، حيث كشف حكيمي لأول مرة كواليس رفضه لتمثيل المنتخب الإسباني رغم استدعائه مرارًا، مؤكدًا أنه “لم يشعر بالانتماء” هناك، وأن قلبه اختار المغرب في قرار وصفه بالشخصي تمامًا.
كما استعرض مبابي ذكريات مؤلمة حول العنصرية التي تعرض لها بعد “يورو 2020″، والتي دفعته في وقت ما للتفكير جديًّا في اعتزال اللعب دوليًا لولا استعادته لشغفه لاحقًا.
يأتي هذا الظهور المشترك ليؤكد أن العلاقة بين مبابي وحكيمي تظل الأعرب تايم في عالم كرة القدم، رغم اختلاف القمصان وتضارب الطموحات الدولية.
+ارسال الخبر الى: