حيلة كيميائية تسمح بإخفاء الوشم وإظهاره حسب الموقف

31 مشاهدة

ابتكر باحثون أحباراً متعددة الألوان من الوشوم يمكنها أن تتفاعل مع درجات مختلفة من الضوء، ما يتيح للأشخاص إخفاء الوشم في مواقف يحتاجون فيها إلى ذلك. تسمح هذه الأحبار بتغيير الألوان والصور المدمجة في الجلد أو حتى محوها، من دون الحاجة إلى الخضوع لعملية إزالة الوشم المؤلمة. يحمل هذا الابتكار اسم PhotoTat (فوتو تات)، وقد نُشرت تفاصيله في دراسة جديدة في دورية المادة والضوء.

تُصنع هذه الأحبار الجديدة من أصباغ ومادة شبيهة بالزجاج الأكريليكي، وهي مادة شائعة الاستخدام في العديد من التقنيات الطبية المتاحة حالياً في الأسواق، بما في ذلك مواد حشو الجلد التجميلية (الفيلر). ما يجعل هذا الوشم فريداً من نوعه، أن الصبغة نفسها تظلّ موجودة في الجلد، لكن مظهر الوشم يتغير.

وجد الباحث الرئيسي في الدراسة، كارسون برونز، من جامعة كولورادو، وفريقه، أن قنوات فوتو تات الثلاث جميعها ظلت قابلة للتنشيط (أو التبديل) داخل الجلد لفترة تراوح بين 1.4 و2.2 سنة. وينقل موقع لايف ساينس عن برونز أن فوتو تات هو وشم يمكنك اقتناؤه، ومتى قررت أنك لم تعد ترغب في ظهوره أو لم تعد تريده موجوداً، يمكنك ببساطة إيقاف تشغيله. هذا كل شيء؛ ولست مضطراً إلى تشغيله مرة أخرى.

تتيح هذه الألوان الثلاثة للشخص تنشيط أجزاء مختلفة من الوشم باستخدام درجات مختلفة من الضوء. مثلاً، يمكن تفعيل الجزء الأرجواني من الوشم باستخدام الضوء الأخضر، بينما يمكن تنشيط الصبغة الصفراء بواسطة الضوء الأزرق. هذا يمنح الشخص حرية تعديل التصميم والألوان حسب رغبته في أي وقت؛ بدءاً من رسمة كرزة أرجوانية ووصولاً إلى مجموعة من القلوب الصفراء.

لصناعة هذه الأحبار، تُستخدم مادة تُعرف باسم بولي ميثيل ميثاكريلات، إذ تشكل كرات دقيقة تبدو كأنها مصنوعة من الزجاج. بعد ذلك، يدخل الفريق مجموعة من الأصباغ القادرة على تغيير لونها داخل هذه الكرات. في العادة، تكون هذه الأصباغ غير مرئية تماماً للعين البشرية. لكن الباحثين يشيرون إلى أنها تغير لونها في غضون ثوانٍ عند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية، لتتحول

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح