حيدر إبراهيم علي اشتباك سوسيولوجي مع أزمات السودان
تبلورت ملامح المشروع الفكري للباحث وأستاذ علم الاجتماع السوداني الأكاديمي، حيدر إبراهيم علي، الذي رحل الجمعة في القاهرة عن 83 عاماً، في مجموعة من الأسئلة الملحّة حول أزمات السودان، والبنى التي تعيد إنتاج الاستبداد، ومناطق التداخل بين السلطة والدين، سعياً إلى استعادة العقل النقدي مكانه في الحياة العامة. ولم تبقَ هذه الأسئلة في حدود البحث الأكاديمي، وإنما جعل منها حيدر مدخلاً إلى فهم مجتمعه ومساءلة دور المثقف بحيث تتحول معرفته من أداة للتفسير إلى وسيلة لنشر الوعي والمشاركة في تغيير الواقع.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
في حضرة الوعي الأول
نشأ حيدر إبراهيم مشتبكاً مع هموم بلاده منذ سنواته المبكرة؛ فقد اندلعت الحروب الأهلية السودانية الأولى في منتصف الخمسينيات وهو في مقتبل شبابه، لتضع أمام جيله واقعاً وطنياً مثقلاً بالانقسامات والعنف وأسئلة المصير. وفي مواجهة هذه التحولات، أخذ اهتمامه يتجه مبكراً إلى فهم المجتمع الذي يعيش هذه الأزمات، فقادَه شغفه بالمعرفة إلى نيل دبلوم التاريخ والتربية من كلية المعلمين العليا بأم درمان عام 1966، ثم العمل مدرساً في المدارس الثانوية. غير أن تجربة التدريس لم تُشبع نهمه، وبدت أسئلة المجتمع وتحولاته أوسع من أن تستوعبها جدران الفصل؛ فانتقل إلى مصر، حيث التحق بجامعة القاهرة لدراسة علم الاجتماع، وهناك اتسعت زاوية نظره من التاريخ والتربية إلى البنى الاجتماعية والثقافية التي تشكل الإنسان والمجتمع.
درَس الكيفية التي تتسلل بها السلطة إلى مؤسسات المجتمع ووعيه
وفي وسط المناخ
ارسال الخبر الى: