حيثيات الحكم في قضية رمضان صبحي لماذا ذكرت مياه المرحاض بواقعة عينة المنشطات

كشفت حيثيات الحكم الصادر في قضية رمضان صبحي أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس» تفاصيل جديدة بشأن واقعة عينة المنشطات التي خضع لها اللاعب في أغسطس 2023، والتي أثارت جدلًا حول سبب اعتبار العينة الأولى غير متوافقة مع عينة بشرية طبيعية، ودور مياه المرحاض في التفسير الذي استند إليه المحكم للوصول إلى قراره.
ووفقًا لموقع كاس الرسمي، فإن بداية قضية رمضان صبحي تعود إلى 21 أغسطس 2023، عندما خضع لاعب بيراميدز لفحص منشطات خارج إطار المنافسات، خلال إحدى الحصص التدريبية.
وبحسب ما ورد في حيثيات الحكم، أوضح رمضان صبحي أنه كان يعاني من الإسهال في أثناء خضوعه للفحص، وحصل على إذن مسؤول مراقبة المنشطات بتقديم العينة وهو جالس، وبعد تقديم العينة الأولى، تبين أن كثافتها منخفضة، ليُطلب من اللاعب تقديم عينة أخرى بعد نحو ساعة ونصف، بالطريقة نفسها.
وأُرسلت العينتان إلى مختبر برشلونة المعتمد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا»، حيث أظهرت نتائج تحليل العينة الأولى وجود نتيجة غير نمطية، بعدما تبين أن محتوياتها لا تتوافق مع عينة بشرية طبيعية، وهو ما فُسّر باعتباره دليلًا على حدوث تلاعب أو محاولة للتلاعب بالعينة.
أما العينة الثانية، فجاءت نتيجتها سلبية، مع رصد تركيز منخفض من أحد مستقلبات مادة «THC»، وهي مادة محظورة خلال المنافسات وفق قائمة المواد المحظورة الصادرة عن «وادا».
وخلال التحقيقات التي أجرتها المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، ذكر مسؤول مراقبة المنشطات أنه من المحتمل أن يكون اللاعب قد حصل على مياه من المرحاض ووضعها في وعاء جمع العينة الأولى.
وكانت لجنة الاستماع بالمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات قد قررت في يوليو 2024 أن الأدلة المتاحة لا تكفي لإثبات ارتكاب رمضان صبحي مخالفة وفق معيار الإثبات المطلوب، وأمرت برفع الإيقاف المؤقت المفروض عليه.
إلا أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا» استأنفت القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس».
ووفقًا للحيثيات التي أوردها الحكم السويسري بشأن قرار «كاس»، استند المحكم إلى تقرير مختبر برشلونة وشهادات الخبراء، وخلص إلى أن العينة الأولى لا تتوافق مع عينة
ارسال الخبر الى: