حوار صحفي افتراضي مع الشهيد القائد منير أبو اليمامة

يحاوره: الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
حوار صحفي افتراضي يجمع بين الإعلامي والناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب والشهيد القائد منير أبو اليمامة، يهدف إلى إبراز قيمه ومبادئه ذلك وتضحياته ورسالة إلى الجنوبيين، عبر استحضار كلماته الأخيرة، حيث يطرح الإعلامي جملة من الأسئلة الوطنية، ليجيب الشهيد عن معاني الشرف والوطن والمقاومة، مؤكدًا أن الشهادة ليست نهاية بل بداية لمرحلة جديدة من استعادة دولة الجنوب، ومحثًّا على توحيد الصف خلف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ومحذرًا من خطر الفتنة والانقسام اللذين لا يخدمان إلا الأعداء الساعين إلى إبقاء الجنوب تحت سيطرتهم.
س) أسعد أبو الخطاب (يبدأ الحديث بالسلام والاحترام ويقبل الشهيد القائد على رأسه):
السلام عليك أيها الشهيد القائد أبو اليمامة… يا أخي يا أبو اليمامة، كم نحن في حاجة إليك في مثل هذه المرحلة!
دماؤنا تسيل، وأرضنا تتعرض للتهديد، وشعبنا يئن من القصف والمعاناة، لكن الروح الجنوبية ما زالت حية.
ج) الشهيد القائد أبو اليمامة (بصوت هادئ لكنه مليء بالقوة والحزن):
أعلم يا أخي أسعد… الحزن كبير، والقهر ملموس، والجنود والأهالي يعانون.
لكن هذا الألم لا يمكن أن يحطم إرادتكم.
كل قطرة دم سقطت وكل دمعة ذرفت هي درس لكم، ودافع لإصراركم على حماية أرض الجنوب واستعادة كرامته.
س) أسعد أبو الخطاب:
أبشرك أخي القائد/أبو اليمامة، فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، أعلن دولة الجنوب العربي، وكان الفرح عارمًا في القلوب، لكن منذ الإعلان والطيران يستهدف حضرموت والمهرة والضالع… كيف نواجه هذا الواقع القاسي؟
ج) أبو اليمامة:
الواقع مؤلم، لا شك، لكنه لن يهزمكم.
الحزن والقهر موجودان، لكنهما يقويان عزيمتكم ويزيدان إصراركم على صون أرضكم وحماية شعبكم.
على كل جنوبي أن يعرف أن دماؤهم اليوم هي لبنة لبناء مستقبل الجنوب، وأن التحديات لن توقفكم عن الطريق.
س) أسعد أبو الخطاب:
في ظل هذه الظروف، ما الرسالة التي توجهها لكل الجنوبيين اليوم؟
ج) أبو اليمامة:
رسالتي لكل جنوبي هي: وحدوا صفوفكم، تمسكوا بالحق، وكونوا خلف القيادة الوطنية الممثلة بفخامة الرئيس
ارسال الخبر الى: