حوادث غرق متكررة في أودية وسدود المغرب

26 مشاهدة

تحوّلت الكثير من السدود والأودية والشواطئ غير المحروسة ومنشآت الري إلى أماكن للاستجمام، يجد فيها أطفال وشباب المغرب ضالتهم للهروب من الحر. بينما تكرّرت حوادث غرق أليمة، لتحول لحظات الاستجمام إلى فواجع، بالتزامن مع انعدام إجراءات السلامة العامة، وغياب الرقابة.
في 22 إبريل/ نيسان الحالي، شهد دوار أحمد بن سالم التابع لإقليم جرسيف (شرق) غرق شاب داخل حوض مائي مخصص للسقي الفلاحي. وقبلها بيوم واحد، تحولت لحظات استجمام شابين إلى فاجعة بعدما عجزا عن مقاومة تيارات المياه في وادٍ يقع بمدشر أزنات، بجماعة بني أحمد بإقليم شفشاون (شمال)، ما أدى إلى غرقهما، وفي الرابع من إبريل، انتشلت عناصر الوقاية المدنية بمدينة مشرع بلقصيري (غرب)، جثة تلميذ لقي مصرعه غرقاً بوادٍ أثناء السباحة رفقة مجموعة من رفاقه، وتكرر الأمر في 21 مارس/آذار الماضي، حين غرق طفل (13 سنة) في تعاونية العلوية بالقرب من ضفاف وادي اللبن.
ويؤكد المختص في البيئة مصطفى عيسات، أنّ حوادث الغرق في الأودية والسدود والأماكن غير المحروسة باتت ظاهرة متكرّرة ومقلقة في المغرب، إذ سُجّلت 151 وفاة نتيجة الغرق في السدود والوديان بين عامَي 2023 و2025. ويوضح لـالعربي الجديد، أنه مع ارتفاع درجات الحرارة، تتحول السدود والأودية والشواطئ غير المحروسة إلى مقاصد للاستجمام، خاصة في البوادي والمدن الصغيرة التي تفتقر إلى البدائل الآمنة.
ويعزو عيسات أسباب تكرار حوادث الغرق إلى غياب البنية التحتية، إذ يدفع نقص المسابح العمومية والفضاءات الترفيهية الآمنة الشباب والأطفال نحو الأودية والسدود الخطرة، فضلاً عن قلة الوعي بالمخاطر، إذ لا يدرك كثيرون أن بحيرات السدود تحتوي على أوحال وتيارات خفية تهدد بالغرق فيها، إضافة إلى ضعف المراقبة وغياب التحذيرات، إذ يسجل غياب فرق الإنقاذ والعلامات التحذيرية في العديد من المواقع.
ويوضح أن موجات الحر المبكرة تدفع أعداداً كبيرة من الأشخاص نحو المياه من دون استعداد، وأحياناً من دون معرفة بمهارات السباحة، ومكافحة تكرار حوادث الغرق يقتضي تعزيز حملات التوعية، كما فعلت وكالة الحوض المائي في ملوية (حكومية)، والتي أطلقت حملة (ما تغامروش

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح