سبب حوادث الانتحار بوادي حضرموت الإدمان أو الفقر
حضرموت – خالد بلحاج:
ثماني سنوات من الحرب في اليمن أوجدت مآسي عدة، وجعلت الحياة لا تطاق للكثير من المواطنين. يتلاشى الأمل في قلوب البعض عندما يسوء الحال، ويسيطر اليأس والإحباط، ويلجأ البعض إلى الهروب من هذا العالم.
خلال السنوات الماضية، زادت حالات الانتحار في عدد من المحافظات اليمنية في ظل الظروف المعيشية الصعبة والأوضاع الأمنية والاقتصادية المضظربة. ففي وادي حضرموت، سُجلت 16 حالة انتحار خلال السنوات الثلاث الماضية، معظمها من الذكور، بالإضافة إلى 25 حالة انتحار تم إفشالها، بحسب إحصائية إدارة البحث الجنائي بوادي حضرموت.
تشير إحصائية صادرة عن إدارة الأمن بساحل حضرموت إلى أن عدد حالات الانتحار في مديريات الساحل عام 2021 بلغ 7 حالات
تشير إحصائية صادرة عن إدارة الأمن بساحل حضرموت إلى أن عدد حالات الانتحار في مديريات الساحل عام 2021 بلغ 7 حالات، منها حالتان في مدينة المكلا، بينما توزعت الحالات الخمس الأخرى على خمس مديريات بواقع حالة واحدة لكل من حجر، وميفع بروم، والشحر، والضليعة، والريدة وقصيعر.
يرى المختصون في علم النفس أن تصاعد حالات الانتحار في وادي حضرموت أو غيرها من المناطق اليمنية، يرتبط بعوامل عدة، منها الفقر، والمشاكل الأسرية، والأمراض النفسية، وتعاطي المخدرات، وغياب الاهتمام الحكومي بالتصدي لهذه الظاهرة.
حسن بن عقيل، استشاري أمراض نفسية وإدمان، ومدير مستشفى النهى بحضرموت، يقول “: “أبرز سبب للانتحار هو الأمراض النفسية، حيث إن 80% من المنتحرين لديهم مرض نفسي واكتئاب، ويرجع ذلك للإدمان”.
في الأشهر الماضية، انتشر مخدر الشبو بمحافظة حضرموت، ولجأ بعض الشباب إلى تعاطيه اعتقادًا منهم أن هذا المخدر يعطيهم الطاقة الجنسية والراحة النفسية.
أحمد علي، مواطن في وادي حضرموت، يقول إن أعداد الشباب العاطلين عن العمل تستمر في الزيادة، ويعتقد أن الفراغ يدفع الشباب لقضاء وقتهم بطريقة تقودهم إلى الهلاك.
ويضيف علي لـ”المشاهد”: “كلما زادت وطأة الصراع على المجتمع، يزيد الوضع المعيشي سوءًا، وهذا الأمر قد يدفع الشباب إلى الانحراف والابتعاد عن الدين، وارتكاب جرائم بحقهم مثل الانتحار، أو بحق غيرهم مثل
ارسال الخبر الى: